شيع نادي بورفؤاد الرياضي اليوم الأحد، جثمان لاعبه الشاب أحمد شهدة، الذي وافته المنية بشكل مفاجئ بعد ساعات قليلة من احتفاله بإنجاز تاريخي مع فريقه.
نهاية مفاجئة لإنجاز تاريخي
فارق أحمد شهدة الحياة بعد ساعات قليلة من مساهمته في تأهل فريق بورفؤاد لكرة اليد إلى الدور ربع النهائي من بطولة الدوري المصري الممتاز، وهو إنجاز غير مسبوق للنادي. يأتي هذا الخبر الصادم ليخيم بظلاله الحزينة على احتفالات الفريق بهذا التأهل التاريخي، الذي كان شهدة أحد نجومه.
بيان النادي وتعازي الأسرة الرياضية
أصدر مجلس إدارة نادي بورفؤاد بياناً رسمياً نعى فيه الفقيد، جاء فيه: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. بعد تحقيق الصعود إلى دور الـ8 بساعات، توفي أحمد شهدة لاعب بورفؤاد لكرة اليد". وقدم المجلس والأسرة الرياضية بالنادي أحر التعازي والمواساة لأسرة اللاعب، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
تفاصيل الجنازة والصلاة
أعلن النادي أن صلاة الجنازة على اللاعب الراحل أحمد شهدة ستقام عقب صلاة الظهر من مسجد الكبير المتعال. يأتي هذا في الوقت الذي لا تزال فيه الأوساط الرياضية المصرية تعبر عن صدمتها وحزنها لوفاة اللاعب الشاب.
تداعيات الخبر على معنويات الفريق
تأتي وفاة شهدة في لحظة فارقة للفريق، حيث كان التأهل لدور الثمانية بمثابة تتويج لجهود كبيرة بذلها اللاعبون والجهاز الفني. ومن المتوقع أن يؤثر هذا الخبر الأليم على معنويات الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن اللاعب كان جزءاً لا يتجزأ من هذا الإنجاز.
