توفي لاعب كرة اليد بنادي بورفؤاد الرياضي، أحمد شهدة، يوم الأحد، بعد ساعات قليلة من مساهمته في تأهل فريقه إلى دور الثمانية بالدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه. وقد عبر النادي عن حزنه العميق لفقدان أحد لاعبيه المخلصين.
خسارة رياضية وأنسانية
أصدر نادي بورفؤاد بيانًا رسميًا نعى فيه اللاعب الراحل، مؤكدًا على خسارة كبيرة لأسرة كرة اليد المصرية. وأشار البيان إلى أن شهدة كان لاعبًا "خلوقًا ومخلصًا"، وتمنى النادي له الرحمة والمغفرة. كما أعلن النادي عن إقامة صلاة الجنازة على الفقيد عقب صلاة الظهر في مسجد الكبير المتعال.
نعى الاتحاد المصري لكرة اليد
من جانبه، تقدم عمرو فتحي، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد، بخالص التعازي في وفاة اللاعب، واصفًا رحيله المفاجئ بأنه "خسارة كبيرة" للعبة. وأكد فتحي عبر صفحته على فيسبوك أن رحيل شهدة ترك "جرحًا عميقًا" في قلوب محبي كرة اليد المصرية، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته.
تأهل تاريخي
جاءت وفاة اللاعب أحمد شهدة بعد ساعات قليلة من قيادته لفريقه لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الثمانية بالدوري الممتاز. هذا التأهل يمثل خطوة مهمة للنادي، إلا أن الفرحة لم تكتمل بسبب النبأ المفجع.
