حكم مصري يتعرض لقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة بالدوري

حكم مصري يتعرض لقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة بالدوري

إصابة الحكم مصطفى الشهدي في الدوري الممتاز

تعرض الحكم مصطفى الشهدي لإصابة قوية أثناء إدارته لمباراة مودرن سبورت والجونة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الهبوط بالدوري المصري الممتاز. سقط الشهدي على أرضية الملعب في الدقيقة 22 من عمر اللقاء دون أي احتكاك مع اللاعبين، مما استدعى تدخل الطواقم الطبية لتقديم الإسعافات الأولية له قبل استكمال الفحوصات خارج الملعب.

أكدت الفحوصات الطبية والأشعة التي خضع لها الشهدي، تحت إشراف اللجنة الطبية بالاتحاد المصري لكرة القدم، إصابته بقطع كامل في الرباط الصليبي للركبة، بالإضافة إلى معاناته من جزع في الرباط الداخلي. تفرض هذه الإصابة غياباً طويلاً للحكم عن الملاعب، حيث تتطلب مثل هذه الحالات فترات تأهيل بدني وجراحي طويلة للعودة إلى النشاط الرياضي.

سلسلة إصابات تضرب التحكيم المصري

تأتي إصابة مصطفى الشهدي لتسلط الضوء على تزايد الإصابات العضلية والمفصلية بين قضاة الملاعب في مصر، حيث تُعد هذه الحالة هي الثانية من نوعها خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز 15 يوماً. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول طبيعة الأحمال البدنية التي يتحملها الحكام خلال إدارة المباريات المتلاحقة في المسابقات المحلية المختلفة.

في سياق متصل، كانت الحكمة المساعدة شيماء عبد العزيز، المعروفة بـ "شيماء القناوي"، قد أعلنت في الحادي والثلاثين من مارس الماضي عن تعرضها لإصابة مشابهة. أظهرت الفحوصات الطبية للحكمة القناوي إصابتها بقطع في الغضروف الهلالي وقطع جزئي في الرباط الصليبي للركبة، وذلك عقب إدارتها لمواجهة فريقي رع وبيراميدز ضمن الجولة الخامسة والعشرين من الدوري المصري للسيدات.

تداعيات الإصابات على الطواقم التحكيمية

تمثل هذه الإصابات تحدياً إضافياً للجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، خاصة مع تكرار الحالات التي تستوجب تدخلاً جراحياً وتأهيلاً طويل الأمد. تتطلب إدارة المباريات في الدوري الممتاز ودوري السيدات جهداً بدنياً مكثفاً، مما يجعل الحكام عرضة للإصابات المفاجئة التي قد تنهي مواسمهم الرياضية بشكل مبكر.

تستمر الأوساط الرياضية في متابعة الحالة الصحية للحكمين، في انتظار تحديد البرامج العلاجية المناسبة لكل منهما. وتظل قضية سلامة الحكام وتطوير برامج الإعداد البدني والوقائي من الإصابات محور نقاش دائم لضمان استمرارية أداء الطواقم التحكيمية في مختلف المسابقات المصرية، خاصة في ظل الضغوط البدنية المتزايدة التي يواجهونها في الملاعب.