تفاصيل مزاعم بطل رفع الأثقال
تصدر عمار حسن مبروك، وهو سائق توك توك من محافظة الفيوم، اهتمامات الرأي العام بعد تداول مقطع فيديو يوثق حديثه مع أحد الركاب حول مسيرته الرياضية في رفع الأثقال. استعرض مبروك خلال المقطع مجموعة من الميداليات والصور والقصاصات الصحفية التي ادعى أنها توثق إنجازاته الدولية التي حققها باسم مصر، مؤكداً تفوقه في عدة محافل قارية وعالمية.
زعم مبروك تحقيقه المركز الثالث في بطولة العالم بالجزائر عام 2014، بالإضافة إلى فوزه بالمركز الأول في البطولة الأفروآسيوية التي استضافتها أوزبكستان في العام ذاته. كما أشار إلى تتويجه بالمركز الأول في بطولة أفريقيا بتونس، وبطولة العرب في الدار البيضاء بالمغرب، معتبراً نفسه الرياضي الوحيد في مصر الذي حقق هذا السجل من البطولات، بل وذهب إلى حد المقارنة بين إنجازاته وما حققه نجم كرة القدم محمد صلاح، مدعياً تفوقه عليه في عدد البطولات المحققة.
اتهامات بالتقصير وتجاهل المسؤولين
تطرق مبروك في حديثه إلى ما وصفه بـ "التجاهل الرسمي" لمسيرته الرياضية، مشيراً إلى أنه اضطر للعمل كسائق توك توك لتأمين متطلبات أسرته المعيشية. وأوضح أن الدكتور أحمد عبد العزيز، الذي كان يعمل طبيباً في النادي الأهلي، هو من تولى نشر أخبار إنجازاته في الصحف سابقاً، مؤكداً امتلاكه للوثائق التي تثبت صحة ادعاءاته.
وجه السائق انتقادات حادة للمنظومة الرياضية، زاعماً أنه لم يتسلم المكافآت المالية المستحقة له عن مشاركاته في البطولات الأفريقية خلال فترة تولي خالد عبد العزيز منصب وزير الشباب والرياضة. كما ادعى مبروك أنه كان ضمن المرشحين للمشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو، معتبراً أن من شارك في أولمبياد 2020 لم يقدم ربع ما قدمه هو خلال مسيرته.
مطالبات بالدعم الطبي والاعتراف
تضمنت تصريحات عمار مبروك شكوى مباشرة من عدم استجابة وزارة الشباب والرياضة لطلباته، حيث أكد أنه التقى بالوزير الحالي أشرف صبحي لطلب المساعدة في علاج إصابة في قدمه، إلا أن طلبه قوبل بالتجاهل وفقاً لزعمه. وتأتي هذه التصريحات في وقت تثير فيه قصص الرياضيين المنسيين جدلاً واسعاً حول آليات رعاية الأبطال السابقين وتكريمهم.
لا تزال هذه المزاعم بانتظار تعليق رسمي من الجهات الرياضية المعنية للتحقق من صحة الميداليات والنتائج التي استعرضها مبروك في الفيديو. وحتى اللحظة، يظل عمار حسن مبروك نموذجاً لحالة من الغضب الشعبي تجاه ما يعتبره الرياضيون المغمورون إهمالاً لمسيرتهم، بينما تظل الحقائق الرياضية الرسمية هي الفيصل الوحيد في إثبات هذه الإنجازات من عدمها في سجلات الاتحادات الدولية والمحلية.
