الونش على أعتاب رقم قياسي مصري في الكونفدرالية الأفريقية

الونش على أعتاب رقم قياسي مصري في الكونفدرالية الأفريقية

فرصة تاريخية أمام مدافع الزمالك

يقف محمود حمدي الونش، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على أعتاب تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ مشاركات اللاعبين المصريين ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وفي حال نجاح الفريق الأبيض في حسم لقب النسخة الحالية، سينفرد الونش بكونه اللاعب المصري الوحيد الذي يرفع الكأس القارية ثلاث مرات في مسيرته الكروية.

يخوض الزمالك مواجهة حاسمة مساء اليوم على أرضية استاد القاهرة الدولي، حيث يستضيف فريق اتحاد العاصمة الجزائري ضمن منافسات إياب نهائي البطولة. وتأتي هذه المباراة في توقيت حساس للفريق الذي يسعى لتعزيز رصيده من البطولات القارية وإضافة لقب جديد إلى خزائنه، وسط آمال جماهيرية كبيرة بحسم اللقب في معقله.

سجل الونش القاري مع القلعة البيضاء

يمتلك الونش في جعبته لقبين سابقين في بطولة الكونفدرالية، حققهما مع نادي الزمالك في موسمي 2019 و2024. وفي كلتا المناسبتين، كان الفريق الأبيض قد نجح في تخطي عقبة نهضة بركان المغربي في المباراة النهائية، ليؤكد المدافع الدولي حضوره القوي في المحطات الحاسمة التي خاضها الفريق على المستوى الأفريقي.

وتعكس هذه الأرقام الاستمرارية التي تمتع بها اللاعب داخل صفوف الزمالك، حيث كان عنصراً محورياً في الخط الدفاعي خلال المواسم التي شهدت منصات التتويج. ويعد الونش حالياً ضمن قائمة تضم أربعة لاعبين فقط في تاريخ النادي نجحوا في حصد لقب الكونفدرالية مرتين، وهم بجانبه كل من محمود علاء، أحمد مصطفى زيزو، ويوسف أوباما.

تغيرات القائمة وفرصة الانفراد بالرقم

شهدت الفترة الماضية رحيل الثلاثي الذي شارك الونش في إنجاز التتويج مرتين، مما عزز من فرصته في الانفراد بالرقم القياسي حال الفوز باللقب الحالي. فقد انتقل محمود علاء إلى صفوف نادي الاتحاد السكندري، بينما انضم أحمد مصطفى زيزو إلى الغريم التقليدي الأهلي، في حين يتواجد يوسف أوباما حالياً ضمن صفوف نادي بيراميدز.

هذا التحول في مسارات اللاعبين جعل من الونش اللاعب الوحيد المتبقي من تلك المجموعة داخل أسوار القلعة البيضاء، مما يمنحه فرصة استثنائية لتدوين اسمه في سجلات التاريخ كأكثر اللاعبين المصريين تحقيقاً للبطولة. وتترقب الجماهير الرياضية نتيجة اللقاء الذي يجمع الزمالك باتحاد العاصمة، لمعرفة ما إذا كان الونش سينجح في إضافة النجمة الثالثة إلى مسيرته القارية، وهو ما سيمثل علامة فارقة في تاريخ مشاركات اللاعبين المصريين في المسابقات الأفريقية للأندية.