عماد متعب يحتفل بعيد ميلاده الـ42 ويستذكر مسيرته بقميص الأهلي

عماد متعب يحتفل بعيد ميلاده الـ42 ويستذكر مسيرته بقميص الأهلي

احتفال خاص بذكرى الميلاد

احتفل عماد متعب، مهاجم النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، اليوم الجمعة الموافق 20 فبراير، ببلوغه عامه الثاني والأربعين. وشارك متعب متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة احتفالية تضمنت قالب حلوى يحمل رموزاً تعبر عن مسيرته، أبرزها الرقم 13 الذي اشتهر به، وشعار النادي الأهلي، بالإضافة إلى إشارة رمزية إلى أهدافه القاتلة في اللحظات الأخيرة المعروفة بـ "الـ +90".

أرفق متعب الصورة بتعليق مقتضب يعبر عن تطلعاته للمرحلة القادمة، حيث كتب: "الفصل 42 يبدأ الآن، دعونا نجعلها أسطورية". تعكس هذه الكلمات روح التحدي التي لازمت اللاعب طوال مشواره المهني، حيث عرف بقدرته على الحسم في الأوقات الصعبة، مما جعله أحد أكثر المهاجمين تأثيراً في تاريخ الكرة المصرية.

محطات بارزة في مسيرة القناص

ولد عماد متعب في محافظة الشرقية، وبدأ رحلة التألق مع الفريق الأول للنادي الأهلي في موسم 2003-2004. سرعان ما فرض نفسه كعنصر أساسي في خط هجوم الفريق، ليقود الأحمر نحو منصات التتويج المحلية والقارية. كان لمتعب دور محوري في تحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا في نسختي 2005 و2006، كما سجل أول أهداف الفريق في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم للأندية عام 2005.

ساهم المهاجم المخضرم في حصد الأهلي للميدالية البرونزية في مونديال الأندية عام 2006، وهو إنجاز يظل محفوراً في ذاكرة جماهير القلعة الحمراء. على الصعيد المحلي، كان متعب ركيزة أساسية في تشكيلة الأهلي الذهبية، حيث شارك في تحقيق سلسلة من الألقاب المتتالية في الدوري المصري الممتاز وكأس مصر وكأس السوبر المصري، مما عزز من مكانته كأحد أساطير النادي.

أرقام قياسية في سجلات الأهلي

تتحدث لغة الأرقام عن مسيرة استثنائية لعماد متعب بقميص النادي الأهلي، حيث توج بـ 29 لقباً متنوعاً خلال سنوات عطائه. تشمل هذه الحصيلة 9 ألقاب في الدوري المصري الممتاز، و5 ألقاب في دوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى ألقاب محلية أخرى في كأس مصر وكأس السوبر.

على المستوى التهديفي، سجل متعب 75 هدفاً في مسابقة الدوري المصري، و19 هدفاً في بطولة كأس مصر، بينما بلغت حصيلته في البطولات الأفريقية 28 هدفاً. هذه الأرقام لا تعكس فقط غزارته التهديفية، بل تؤكد قيمته الفنية كلاعب كان يمتلك حساً تهديفياً عالياً وقدرة فائقة على استغلال أنصاف الفرص، وهو ما جعله المهاجم الأول في مصر لسنوات طويلة.

يستمر متعب في كونه أيقونة جماهيرية، حيث لا تزال أهدافه الحاسمة في الدقائق الأخيرة حاضرة في أذهان المشجعين، وهي اللحظات التي ارتبطت باسمه وأصبحت علامة مسجلة في تاريخ مباريات الأهلي الكبرى. ومع دخوله عامه الثاني والأربعين، يظل متعب رمزاً للوفاء للنادي الذي شهد ذروة تألقه الكروي.