أوضح أحمد سمير، المدير الفني لقطاع الناشئين بنادي إنبي، أن عملية اختيار اللاعبين الشباب تمثل حجر الزاوية في نجاح القطاع. وأكد سمير أن النادي يتبنى منهجية شاملة ترتكز على اكتشاف أفضل المواهب الكروية وصقلها.
منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب
خلال لقاء تلفزيوني، بيّن سمير أن العمل في قطاع الناشئين يسير وفق رؤية واضحة تتطلب دقة فائقة في انتقاء اللاعبين. وأشار إلى أن محللي الأداء في النادي يمتلكون كفاءة عالية في رصد العناصر المميزة وتطوير قدراتها.
الدعم الإداري ودوره في النجاح
لعب الدعم الإداري دورًا محوريًا في تعزيز نجاح المنظومة، وفقًا لسمير. وأكد أن أيمن الشريعي، رئيس النادي، يتابع كافة التفاصيل المتعلقة بقطاع الناشئين باستمرار. ويسعى الشريعي جاهدًا لتوفير بيئة عمل مثالية تشجع على تحقيق الإنجازات.
جيل واعد بمستقبل مشرق
يضم قطاع الناشئين في إنبي حاليًا مجموعة من اللاعبين الموهوبين، خاصة من مواليد عام 2008. وأبدى سمير ثقته في قدرة هؤلاء اللاعبين على الوصول إلى مستوى يؤهلهم لتمثيل منتخب مصر الأول في المستقبل القريب.
تشجيع الاحتراف واستمرارية النجاح
ختم سمير تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة النادي لا تضع قيوداً أمام طموحات اللاعبين الشبان. فقد أبلغهم الشريعي بأن الباب مفتوح أمام احتراف أي لاعب يمتلك القدرات اللازمة. وأكد سمير أن وجود بدائل قوية داخل القطاع يضمن استمرارية مسيرة النجاح للنادي.
