إصابة ليفرامينتو تبعده عن منتخب إنجلترا في مونديال 2026

إصابة ليفرامينتو تبعده عن منتخب إنجلترا في مونديال 2026

ضربة قوية لخطط المنتخب الإنجليزي

تلقى الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا بقيادة المدرب توماس توخيل صدمة قوية خلال منافسات كأس العالم 2026، بعد التأكد من غياب الظهير الأيمن تينو ليفرامينتو عن بقية مباريات البطولة. وأفادت التقارير الصحفية، ومن بينها ما نقله الصحفي مات لو، بأن اللاعب تعرض لإصابة في العضلة الخلفية تستوجب فترة علاج طويلة، مما يعني انتهاء مشواره في المونديال الحالي بشكل رسمي.

يمثل غياب ليفرامينتو، البالغ من العمر 23 عاماً، خسارة فنية مؤثرة للمنتخب الإنجليزي الذي يسعى للمنافسة على لقب البطولة. ويعتمد توخيل بشكل كبير على الظهير الأيمن في توازنات خطه الخلفي، مما يضع المدرب أمام تحدي إيجاد بديل مناسب لتعويض هذا الفراغ في المباريات القادمة ضمن المجموعة الثانية عشرة.

سجل الإصابات وتأثيره على الجاهزية

لم تكن هذه الإصابة هي الأولى التي يعاني منها ليفرامينتو، حيث واجه اللاعب متاعب بدنية في الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي مع ناديه نيوكاسل يونايتد. تلك الإصابة السابقة تسببت في غيابه عن الملاعب حتى نهاية الموسم، قبل أن ينجح في استعادة عافيته والعودة للمشاركة مع المنتخب الإنجليزي خلال فترة الإعداد التي سبقت انطلاق كأس العالم 2026.

وعلى الرغم من محاولات الجهاز الطبي تجهيز اللاعب للبطولة، إلا أن الإصابة الجديدة جاءت في توقيت حرج للغاية. وكان ليفرامينتو قد شارك لمدة 45 دقيقة فقط في المباراة الودية أمام منتخب نيوزيلندا، بينما اكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء في مواجهة منتخب كوستاريكا، قبل أن تظهر الفحوصات الطبية حاجته للابتعاد عن المستطيل الأخضر.

موقف إنجلترا في المجموعة الثانية عشرة

يحتل المنتخب الإنجليزي حالياً صدارة ترتيب المجموعة الثانية عشرة في مونديال 2026، وهي المجموعة التي تضم إلى جانبه منتخبات كرواتيا، غانا، وبنما. وتعد هذه المجموعة من المجموعات التي يطمح فيها المنتخب الإنجليزي لحسم التأهل مبكراً إلى الأدوار الإقصائية، رغم التحديات التي فرضتها الإصابات الأخيرة في صفوف الفريق.

سيتعين على توماس توخيل إعادة ترتيب أوراقه الدفاعية في ظل غياب أحد العناصر الأساسية، مع التركيز على استغلال دكة البدلاء لضمان الحفاظ على صدارة المجموعة. وتتطلع الجماهير الإنجليزية لمعرفة الخيارات التكتيكية التي سيعتمد عليها المدرب في المواجهات الحاسمة القادمة، خاصة مع اشتداد المنافسة في دور المجموعات للبطولة العالمية.