تتزايد حالة القلق والترقب بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، إثر تزايد الجدل حول القرارات التحكيمية الأخيرة، مما دفع بعض الأندية إلى المطالبة بفتح حوار مباشر مع هيئة الحكام المحترفة (PGMO).
انتقادات متصاعدة من إيفرتون
يأتي نادي إيفرتون في مقدمة الأندية التي تعرب عن استيائها الشديد من الأداء التحكيمي. وتشير تقارير إلى أن واقعة عدم احتساب لمسة يد ضد لاعب وست هام يونايتد، ماتياس فيرنانديز، في مواجهة الفريق الأخيرة، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.
وبحسب المصادر، فإن الحكم ستيوارت أتويل وحكم تقنية الفيديو مايكل سالزبري لم يحتسبا المخالفة، رغم أن رابطة الدوري أوضحت لاحقاً أن لمسة اليد لم تكن متعمدة. ومن المتوقع أن يعقد أنجوس كينير، أحد مسؤولي إيفرتون، اجتماعاً مع هيئة الحكام لعرض هذه المخاوف رسمياً.
قرارات تحكيمية مثيرة للجدل
يشعر نادي إيفرتون بأنه تعرض لعدد من القرارات التحكيمية غير المنصفة خلال الموسم الحالي، والتي أثرت بشكل مباشر على نتائج الفريق. من أبرز هذه الحالات:
- احتساب ركلة جزاء ضد جيمس تاركوفسكي في مباراة ليدز يونايتد، أدت إلى خسارة الفريق.
- إلغاء هدف لجايك أوبراين أمام أستون فيلا بداعي التسلل، رغم فوز إيفرتون بالمباراة.
- طرد مايكل كين ضد وولفرهامبتون بعد شد شعر لاعب المنافس، وهو قرار اعتبره البعض قاسياً.
- عدم احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح ثيرنو باري مهاجم إيفرتون داخل منطقة جزاء آرسنال، بعد عرقلته من قبل ويليام ساليبا.
دعوات لإصلاح التحكيم
تسلط هذه الحوادث الضوء على الحاجة الملحة لمراجعة وتطوير منظومة التحكيم في الدوري الإنجليزي. تطالب الأندية المعنية بزيادة الشفافية وتقديم تفسيرات أوضح للقرارات، خاصة تلك المتعلقة بتقنية الفيديو.
تأتي هذه المطالبات في وقت حساس من الموسم، حيث تتنافس الفرق على المراكز المتقدمة وفي صراع البقاء. وتؤكد هذه القضايا على أهمية وجود معايير تحكيمية موحدة وعادلة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين.
