أثارت واقعة سقوط النجم الدنماركي كريستيان إريكسن المفاجئ على أرض الملعب خلال المباراة الودية أمام أوكرانيا، ضمن استعدادات الفريق لكأس العالم 2026، قلقاً واسعاً في الأوساط الرياضية. وقد اضطر الطاقم الطبي للتدخل السريع، مما أدى إلى إيقاف اللقاء وإلغائه رسمياً.
تكرار مشهد مؤلم
أعادت هذه الحادثة الأذهان إلى اللحظات الصعبة التي مر بها إريكسن في بطولة أمم أوروبا 2021، عندما تعرض لأزمة قلبية حادة أثناء مواجهة منتخب بلاده أمام فنلندا. وقتها، خضع اللاعب لعملية زرع جهاز مزيل الرجفان القلبي، وهو جهاز مصمم لمراقبة وتنظيم ضربات القلب.
تفسيرات طبية محتملة
وفي محاولة لتفسير ما حدث، أشار البروفيسور جونار جيسلاسون، مدير الأبحاث وكبير الأطباء في الجمعية الدنماركية لأمراض القلب، إلى أن الجهاز المزروع قد يكون سبباً محتملاً. وأوضح جيسلاسون أن الجهاز يتدخل تلقائياً عند رصد أي اضطراب في نبضات القلب، سواء بإرسال نبضات كهربائية خفيفة أو صدمة أقوى، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مفاجئة كالدوار وفقدان التوازن.
لكن جيسلاسون لم يستبعد احتمالات أخرى، مثل الجفاف، انخفاض ضغط الدم، أو الإرهاق البدني الشديد. وأكد على ضرورة إجراء فحوصات طبية شاملة لتحديد السبب الدقيق وراء هذه الواقعة.
ترقب مصير اللاعب
تترقب الجماهير الدنماركية والعالمية بقلق بالغ التطورات الصحية لإريكسن، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026. ويُعد إريكسن أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب الدنماركي، وتثير حالته الصحية مخاوف جدية بشأن قدرته على المشاركة في المحفل العالمي.
