تحركات إدارية لدعم الفريق قبل القمة الأفريقية
عقدت إدارة نادي الترجي الرياضي التونسي جلسة خاصة مع لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة للمواجهة المرتقبة أمام الأهلي المصري، ضمن منافسات ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وترأس الاجتماع حمدي المدب، رئيس النادي، حيث سعى من خلال هذه الخطوة إلى رفع الروح المعنوية للاعبين والتأكيد على أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب التي ستقام على ملعب رادس.
وشدد المدب خلال حديثه مع اللاعبين على ضرورة تقديم أداء يليق باسم النادي وتاريخه في المسابقات القارية. وأكدت الإدارة حرصها على توفير كافة الظروف والإمكانيات اللازمة لضمان تركيز الفريق، حيث كشفت التقارير عن قيام النادي بصرف جزء من المستحقات المالية المتأخرة للاعبين خلال الأيام الماضية، مع الالتزام بتسديد باقي المستحقات في الفترة القادمة كنوع من التحفيز قبل الاستحقاقات الحاسمة.
مواعيد المواجهات وتحديات الأهلي المحلية
تُقام مباراة الذهاب بين الترجي والأهلي على ملعب رادس يوم الأحد 15 مارس الجاري، في تمام الساعة 11 مساءً بتوقيت القاهرة. وفي المقابل، يستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة الإياب يوم السبت 21 مارس في تمام الساعة التاسعة مساءً، وسط غياب جماهيري للأهلي تنفيذاً لعقوبة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على خلفية أحداث الشغب في مباراة الجيش الملكي المغربي السابقة.
وعلى الصعيد المحلي، يواصل الأهلي مشواره في الدوري المصري الممتاز حيث يحتل المركز الثالث برصيد 40 نقطة من 20 مباراة، متأخراً عن الزمالك وبيراميدز اللذين يتقاسمان الصدارة بـ 43 نقطة لكل منهما. وتنتظر الأهلي سلسلة من المواجهات القوية في شهر أبريل ومايو، حيث يواجه سيراميكا كليوباترا يوم 3 أبريل، ثم سموحة في 7 أبريل، يليهما لقاء بيراميدز يوم 27 أبريل، والقمة أمام الزمالك في الأول من مايو. كما تتضمن أجندة الفريق مباريات أخرى أمام إنبي والمصري البورسعيدي، في وقت يشتد فيه التنافس في جدول الترتيب حيث يأتي سيراميكا كليوباترا في المركز الرابع برصيد 38 نقطة، يليه المصري البورسعيدي بـ 32 نقطة، بينما يتذيل الإسماعيلي الترتيب برصيد 11 نقطة.
تأتي هذه التحركات الإدارية في تونس لتعكس مدى أهمية المواجهة القارية، حيث يسعى الترجي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في الذهاب قبل التوجه إلى القاهرة لخوض لقاء الإياب الصعب في ظل غياب المساندة الجماهيرية للفريق المصري.
وتشير التوقعات إلى أن هذه المواجهة ستكون اختباراً حقيقياً لكلا الفريقين، خاصة مع تلاحق المباريات المحلية للأهلي التي تضغط على جدول الفريق قبل وبعد رحلته إلى تونس، مما يضع الجهاز الفني أمام تحديات بدنية وفنية كبيرة للحفاظ على استقرار الأداء في مختلف البطولات.
