عصام سراج مديرًا للتعاقدات بالأهلي.. هيكلة جديدة لقطاع الكرة

عصام سراج مديرًا للتعاقدات بالأهلي.. هيكلة جديدة لقطاع الكرة

بدء مهام عصام سراج في إدارة التعاقدات

تسلم عصام سراج مهام عمله رسميًا مديرًا للتعاقدات بالنادي الأهلي، وذلك في إطار خطة إدارة النادي لإعادة هيكلة قطاع الكرة وتدعيم المنظومة الإدارية بقدرات تنظيمية جديدة. يأتي هذا التعيين في وقت حساس يواجه فيه الفريق تحديات كبيرة على مستوى تدعيم الصفوف والحفاظ على استقراره الفني، حيث سيعكف سراج على دراسة عدد من الملفات العاجلة فور توليه المسؤولية من داخل مقر النادي.

يركز سراج في بداية عمله على ملف الصفقات الجديدة في الميركاتو الصيفي، حيث تسعى الإدارة لتلبية احتياجات الجهاز الفني وتدعيم المراكز التي تعاني من نقص عددي. كما يتولى سراج ملف تسويق بعض اللاعبين الحاليين، في ظل توجه النادي لإعادة تقييم العناصر الموجودة سواء بالبيع النهائي أو الإعارة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة فنية ومالية ممكنة خلال الفترة المقبلة.

توازن بين تدعيم الفريق وإدارة الراحلين

تسعى إدارة الأهلي إلى تحقيق توازن دقيق بين استقطاب عناصر جديدة قادرة على صناعة الفارق، وبين إدارة ملف اللاعبين الراحلين بشكل احترافي يضمن استقرار الفريق. الهدف الأساسي هو خدمة الخطط المستقبلية للنادي في المنافسات المحلية والقارية، خاصة مع تزايد الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تطالب بضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية داخل القلعة الحمراء.

تحديات قارية ومحلية في عهد الخطيب

شهد الموسم الحالي سابقة تاريخية بتأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق في هذه البطولة دون أن يكون قد ودع دوري أبطال أفريقيا من الأدوار الإقصائية. وتأتي هذه المشاركة بعد خروج الفريق من دوري أبطال أفريقيا في الموسم الحالي من ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد خسارته ذهابًا وإيابًا، وهي المرة الأولى التي يودع فيها الأهلي البطولة من هذا الدور في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.

تاريخيًا، شهد عهد محمود الخطيب تحقيق 22 لقبًا، منها 6 بطولات دوري و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري، إلا أن الفريق خسر في المقابل 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة. كما سجل الأهلي في عهد الخطيب أكبر هزيمتين في تاريخه القاري أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في عامي 2019 و2022. ويُعد احتلال الفريق للمركز الثالث في الدوري المصري للمرة الثانية خلال رئاسة الخطيب حدثًا غير مسبوق، حيث تكرر هذا السيناريو بعد موسم 2021-2022، مما أدى إلى حرمان الفريق من التأهل لدوري أبطال أفريقيا في مناسبتين، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على الإدارة الجديدة لقطاع التعاقدات لتصحيح المسار في الموسم القادم.