تأثير كأس العالم على ميركاتو 2026
تستعد أندية النخبة في القارة العجوز لمرحلة انتقالات استثنائية خلال صيف 2026، حيث تأتي هذه الفترة في توقيت حيوي عقب اختتام البطولات القارية الكبرى وفعاليات كأس العالم 2026. ومن المتوقع أن تلعب نتائج المونديال دوراً محورياً في تحديد وجهة النجوم الصاعدين، مما سيؤدي بالتبعية إلى ارتفاع القيمة السوقية للعديد من اللاعبين الذين لفتوا الأنظار خلال البطولة العالمية.
تسعى فرق الصف الأول في إنجلترا، إسبانيا، إيطاليا، ألمانيا، وفرنسا إلى استغلال هذه الفترة لتدعيم صفوفها بأفضل العناصر المتاحة. الهدف الأساسي للأندية هو تعزيز حظوظها في المنافسة على الألقاب المحلية، بالإضافة إلى الاستعداد القوي لخوض غمار دوري أبطال أوروبا، الذي يشهد صراعاً محتدماً بين كبار القارة.
جدول فتح وإغلاق القيد في الدوريات الخمس الكبرى
يفتتح الدوري الإنجليزي الممتاز سباق الانتقالات الصيفية مبكراً، حيث يبدأ الميركاتو رسمياً في إنجلترا يوم 15 يونيو 2026، ويستمر حتى الأول من سبتمبر 2026. يمنح هذا الجدول الزمني الأندية الإنجليزية فترة كافية لإتمام صفقاتها في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها المسابقة، مما يتيح للمدربين فرصة أكبر لدمج اللاعبين الجدد قبل انطلاق الموسم.
أما في إسبانيا، فينطلق سوق الانتقالات في الدوري "لا ليجا" يوم الأول من يوليو 2026، ويستمر حتى الأول من سبتمبر 2026. وتتجه الأنظار نحو تحركات عملاقي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، اللذين يسعيان لتعزيز قوائمهما استعداداً للتحديات القادمة. وفي إيطاليا، يبدأ الميركاتو يوم 29 يونيو 2026، ويُغلق أبوابه رسمياً في الأول من سبتمبر 2026، وسط ترقب واسع لخطط أندية يوفنتوس، إنتر ميلان، وميلان في تدعيم صفوفها.
فترات القيد في ألمانيا وفرنسا
تتبع الدوريات الألمانية والفرنسية جدولاً زمنياً متقارباً ينتهي قبل الدوريات الأخرى بيوم واحد. في الدوري الألماني "بوندسليجا"، يبدأ سوق الانتقالات الصيفية يوم الأول من يوليو 2026، وينتهي في 31 أغسطس 2026، مما يفرض على الأندية الألمانية وتيرة أسرع في حسم صفقاتها مقارنة بنظيراتها في إنجلترا أو إسبانيا.
وفي الدوري الفرنسي "ليج 1"، ينطلق الميركاتو في الأول من يوليو 2026، ويستمر حتى 31 أغسطس 2026. ويترقب المتابعون تحركات نادي باريس سان جيرمان الذي يسعى لإجراء تغييرات جوهرية في تشكيلته لتعزيز فرصه في المنافسة المحلية والقارية. وتعتبر هذه الفترة حاسمة لجميع الأندية التي تهدف إلى بناء فرق قادرة على المنافسة على كافة الأصعدة في الموسم الكروي الجديد، خاصة مع التغيرات المتوقعة في خريطة القوى الكروية بعد انتهاء الاستحقاقات الدولية الكبرى.
