مدرب الوداد السابق يشيد بعموتة ويصفه بالمرشح المثالي للأهلي

مدرب الوداد السابق يشيد بعموتة ويصفه بالمرشح المثالي للأهلي

رؤية فنية في شخصية الحسين عموتة

أشاد رضا لطفي، مدرب حراس المرمى السابق في نادي الوداد المغربي، بالإمكانات الفنية والشخصية التي يتمتع بها المدرب الحسين عموتة، مشدداً على امتلاكه كافة المقومات اللازمة للنجاح حال توليه المسؤولية الفنية للنادي الأهلي المصري في الفترة المقبلة. وأوضح لطفي في تصريحات تلفزيونية أن عموتة يعد من أبرز الأسماء التدريبية ذات الخبرة الواسعة في الساحتين العربية والأفريقية، مستنداً في ذلك إلى سجله الحافل بالإنجازات والبطولات القارية والمحلية التي حققها خلال مسيرته المهنية.

وأشار لطفي إلى أن القوة الحقيقية لعموتة تكمن في شخصيته القيادية الصارمة وقدرته الفائقة على فرض الانضباط داخل غرف الملابس، وهو ما يعتبره عنصراً جوهرياً لأي فريق يطمح للمنافسة على الألقاب الكبرى. وأكد أن المدرب المغربي يرفض التهاون في القواعد التنظيمية، مستشهداً بوقائع سابقة خلال فترته مع الوداد، حيث دخل في خلافات مع لاعبين بارزين مثل أشرف بن شرقي بسبب تمسكه بتطبيق النظام على الجميع دون استثناء، مؤكداً أن مصلحة الفريق تظل دائماً فوق أي اعتبارات شخصية أو نجومية للاعبين.

فلسفة العمل والعدالة بين اللاعبين

تطرق لطفي إلى فلسفة عموتة في التعامل مع القائمة، مؤكداً أنه لا يمنح أي أفضلية للاعب بناءً على اسمه أو تاريخه السابق، بل يعتمد معياراً وحيداً وهو الالتزام والاجتهاد في التدريبات اليومية. هذا النهج يضمن خلق بيئة تنافسية صحية داخل الفريق، حيث يشعر جميع اللاعبين بأنهم على قدم المساواة في التنافس على حجز مقاعدهم في التشكيلة الأساسية. وأضاف أن عموتة، رغم حزمه الشديد، ينجح في الحفاظ على علاقات مهنية جيدة مع الإدارات والجماهير بفضل وضوح منهجه التدريبي وشفافيته في اتخاذ القرارات الفنية.

تحديات الأهلي في عهد الخطيب

على الجانب الآخر، يواجه النادي الأهلي مرحلة دقيقة من التقييم الفني والإداري، خاصة في ظل النتائج الأخيرة التي أثارت انتقادات واسعة. ورغم أن محمود الخطيب، رئيس النادي، يظل واحداً من أكثر الرؤساء تحقيقاً للبطولات في تاريخ القلعة الحمراء برصيد 22 لقباً، منها 6 ألقاب للدوري المصري و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا و7 بطولات للسوبر المصري، إلا أن الفريق عانى من خسارة 31 بطولة مختلفة خلال فترته الرئاسية، مما دفع الجماهير للمطالبة بإعادة ترتيب الأوراق.

وشهد الموسم الحالي أرقاماً سلبية غير مسبوقة، حيث أنهى الأهلي الدوري المصري في المركز الثالث، وهو ما أدى إلى حرمانه من المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، ليتحول للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لأول مرة في تاريخه. وتعد هذه المرة الثانية التي ينهي فيها الفريق الدوري في المركز الثالث خلال فترة رئاسة الخطيب، بعد موسم 2021-2022، لتصبح سابقة تاريخية لم تحدث مع أي رئيس سابق للنادي، مما يضع الجهاز الفني القادم أمام مسؤوليات جسيمة لاستعادة التوازن وتصحيح المسار في الموسم الجديد.