ملعب أزتيكا يستضيف ضربة البداية
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الترتيبات النهائية لحفل افتتاح النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026 بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ومن المقرر أن يحتضن ملعب مكسيكو سيتي ستيديوم المباراة الافتتاحية للبطولة، والتي ستجمع بين المنتخب المكسيكي ونظيره منتخب جنوب أفريقيا، مساء يوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026 في تمام الساعة العاشرة مساءً.
تأتي هذه المواجهة لتفتتح رسمياً منافسات المونديال، حيث يسعى المنتخب المكسيكي للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في بداية مشواره بالبطولة. ويعد اختيار ملعب مكسيكو سيتي ستيديوم لهذا الحدث تأكيداً على الأهمية التاريخية للمنشأة في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية.
نجوم عالميون في حفل الافتتاح
أكد الفيفا أن حفل الافتتاح سيشهد مشاركة نخبة من أبرز نجوم الموسيقى العالميين، حيث سيؤدي كل من شاكيرا وبورنا بوي الأغنية الرسمية للبطولة التي تحمل عنوان "داي داي". وستنطلق مراسم الاحتفال قبل 90 دقيقة من صافرة البداية، لتقدم استعراضاً ثقافياً وفنياً يعكس التنوع الثقافي للدول المستضيفة للبطولة.
تضم قائمة الفنانين المشاركين في الحفل كلاً من أليخاندرو فرنانديز، بيليندا، داني أوشن، جي بالفين، ليلا داونز، لوس أنجليس أزوليس، مانا، بالإضافة إلى تايلا. ويهدف هذا التجمع الفني الضخم إلى خلق أجواء احتفالية عالمية تليق بحدث رياضي بحجم كأس العالم، حيث من المتوقع أن يتابع الحفل ملايين المشاهدين حول العالم.
فعاليات ترفيهية قبل المباراة
ستفتح أبواب ملعب مكسيكو سيتي ستيديوم لاستقبال الجماهير في تمام الساعة 11:30 صباحاً، أي قبل أربع ساعات كاملة من انطلاق المباراة الافتتاحية. وتهدف هذه الخطوة إلى منح الحضور فرصة للاستمتاع بمجموعة من الأنشطة الترفيهية الحصرية التي أعدتها اللجنة المنظمة للبطولة.
تتضمن الفعاليات التمهيدية تقديم عروض ترفيهية متنوعة وتوزيع جوائز على الجماهير المتواجدة في المدرجات، مما يمهد لأجواء حماسية قبل بدء المواجهة الكروية المرتقبة. وتأتي هذه الترتيبات ضمن استراتيجية الفيفا لتعزيز تجربة المشجعين داخل الملاعب، وتحويل يوم الافتتاح إلى تجربة متكاملة تجمع بين الرياضة والترفيه والثقافة، مما يعزز من قيمة الحدث الرياضي الأبرز في العالم.
يُذكر أن هذه النسخة من البطولة تشهد توسعاً كبيراً في عدد المنتخبات المشاركة، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على الدول المستضيفة لتقديم تنظيم مثالي يواكب التحديات اللوجستية والرياضية المتوقعة، بدءاً من حفل الافتتاح وصولاً إلى المباراة النهائية التي ستحدد هوية بطل العالم الجديد.
