الفيفا يمنع حكام المونديال من الوديات.. ومصر تستضيف حكامًا لتصفيات الناشئين

الفيفا يمنع حكام المونديال من الوديات.. ومصر تستضيف حكامًا لتصفيات الناشئين

الفيفا يمنع حكام المونديال من إدارة الوديات

تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم إخطارًا رسميًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بقرار لجنة الحكام الرئيسية، برئاسة بييرلويجي كولينا، بمنع الحكام المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم 2026 من قيادة أي مباريات ودية للمنتخبات المشاركة في المونديال. يسري هذا القرار خلال فترة التوقف الدولي المقررة في شهر مارس الجاري.

يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز مبدأ النزاهة والشفافية قبل الإعلان النهائي عن قائمة الحكام الذين سيشاركون في البطولة العالمية. من المقرر أن تقام كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

أبلغت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة أوسكار رويز، الحكمين المصريين أمين عمر (حكم ساحة) ومحمود عاشور (حكم تقنية الفيديو) بهذا القرار، وبدأ تنفيذه بالفعل. يُعد أمين عمر ومحمود عاشور ضمن قائمة الحكام المرشحين للمشاركة في إدارة مباريات المونديال، ما يؤكد على الحضور المصري في المحافل الدولية.

اختيار حكام مصريين لتصفيات أمم إفريقيا للناشئين

على صعيد آخر، اختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة أوسكار رويز، طاقم تحكيم مصريًا لإدارة مباريات التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية للناشئين تحت 17 عامًا. تستضيف ليبيا هذه التصفيات الإقليمية التي ينظمها اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم، وذلك خلال الفترة من 20 مارس حتى 4 أبريل الجاري، بمشاركة المنتخب المصري.

يضم الطاقم التحكيمي المصري كلًا من محمود وفا حكمًا للساحة، ويعاونه المساعدان محمد مجدي سليمان وإسلام أبو العطا في هذه المباريات الهامة.

غموض يكتنف مصير أمم إفريقيا للناشئين 2023

في سياق متصل، يحيط الغموض بمصير النسخة المقبلة من كأس الأمم الإفريقية للناشئين تحت 17 سنة، والتي كان من المقرر إقامتها في المغرب خلال الفترة من 25 أبريل إلى 15 مايو. ظهرت مؤشرات قوية تشير إلى احتمال اعتذار المغرب عن استضافة البطولة، ما يضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أمام تحدٍ كبير.

يشكل ضيق الوقت المتبقي قبل الموعد المحدد للبطولة عقبة رئيسية أمام الاتحاد الإفريقي لتحديد دولة بديلة. غالبًا ما تتردد بعض الدول الإفريقية في استضافة بطولات الناشئين بسبب التكاليف المرتفعة والعوائد المحدودة التي لا تغطي دائمًا نفقات التنظيم.