تعديلات مالية شاملة للمنتخبات المشاركة
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن حزمة من التعديلات المالية الجديدة المتعلقة بالجوائز والمنح المقدمة للمنتخبات المتأهلة لنهائيات كأس العالم 2026. تستضيف البطولة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، مما دفع الفيفا لرفع التوزيعات المالية لجميع الاتحادات الأعضاء.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الدعم المالي، حيث تم رفع مكافأة المشاركة للمنتخبات في الدور الأول لتصل إلى 10 ملايين دولار، بزيادة قدرها مليون دولار عن النسخ السابقة. كما قرر الاتحاد الدولي زيادة مخصصات التحضيرات والمعسكرات التدريبية لتصبح 2.5 مليون دولار بدلاً من 1.5 مليون دولار، لضمان استعداد الفرق بشكل مثالي للبطولة.
نصيب المنتخب المصري من الدعم المالي
سيحصل المنتخب المصري على مكافأة مشاركة تبلغ 10 ملايين دولار، بالإضافة إلى مخصصات إضافية قررها المكتب التنفيذي للفيفا في اجتماعه الأخير بمدينة فانكوفر الكندية. تشمل هذه المخصصات تكاليف وفود المنتخبات وتذاكر المباريات، ومن المتوقع أن يبلغ نصيب مصر منها حوالي 350 ألف دولار.
يرتفع إجمالي المبالغ التي سيحصل عليها المنتخب المصري إلى قرابة 13 مليون دولار بمجرد انطلاق المونديال. وأكد الاتحاد الدولي أن هذه الأرقام قابلة للزيادة بشكل مضاعف في حال نجاح المنتخب في تجاوز دور المجموعات والتقدم في الأدوار الإقصائية للبطولة.
مسار مصر في المونديال والمجموعات
أوقعت القرعة المنتخب المصري في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. ومن المقرر أن يستهل الفراعنة مشوارهم بمواجهة بلجيكا في 15 يونيو 2026، تليها مباراة نيوزيلندا في 21 يونيو، ثم مواجهة إيران في 26 يونيو 2026.
تتضمن البطولة 12 مجموعة، حيث تضم المجموعة الأولى المكسيك وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية والتشيك، بينما تضم الثانية كندا والبوسنة والهرسك وسويسرا وقطر. وفي حال تصدر المنتخب المصري مجموعته، فإنه سيواجه أحد المنتخبات المتأهلة كأفضل ثالث من المجموعات الأخرى. أما في حال احتلال الوصافة، فسيصطدم بوصيف مجموعة الولايات المتحدة، أو يواجه الأرجنتين في حال تصدرها لمجموعتها. وفي حال التأهل كمركز ثالث، فمن المحتمل أن يواجه متصدر مجموعة فرنسا أو متصدر مجموعة كندا، مما يضع المنتخب أمام تحديات استراتيجية في الأدوار التالية.
تأتي هذه الزيادات المالية قبل 44 يوماً من صافرة البداية، لتسلط الضوء على الأهمية الاقتصادية المتزايدة للنسخة الموسعة من كأس العالم.
