فيفا يدرس زيادة أندية كأس العالم 2029 إلى 48 فريقاً بموافقة اليويفا

فيفا يدرس زيادة أندية كأس العالم 2029 إلى 48 فريقاً بموافقة اليويفا

توجهات الفيفا لتوسيع قاعدة المشاركة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مقترحاً جديداً لزيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2029، ليصل إلى 48 فريقاً بدلاً من 32 فريقاً كما كان مقرراً في النسخ السابقة. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الهيئة الدولية لتطوير البطولة ومنح مساحة أوسع لأندية النخبة حول العالم للمشاركة في المحفل العالمي.

أفادت تقارير صحفية، استناداً إلى ما نشرته صحيفة "الجارديان"، بأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أبدى انفتاحاً مبدئياً على مناقشة تعديل نظام البطولة. يهدف الفيفا من هذا التوسع إلى تعزيز الحضور النوعي لأندية القمة في أوروبا، حيث تشير التقديرات الحالية إلى تخصيص 16 مقعداً للأندية الأوروبية في حال اعتماد النظام الجديد.

تأثير التعديلات على القارة الأفريقية

على صعيد القارة الأفريقية، من المتوقع أن يرتفع نصيب الأندية المشاركة ليصل إلى ما بين 6 و7 مقاعد في النسخة الموسعة. هذا التعديل يفتح الباب أمام ظهور وجوه جديدة من أندية القارة في البطولة العالمية، مما يعزز من فرص المنافسة الإقليمية ويمنح الأندية الطموحة فرصة أكبر للتمثيل الدولي.

يأتي هذا النقاش في وقت ضمن فيه نادي بيراميدز مشاركته الرسمية في مونديال الأندية 2029، وذلك عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا لعام 2025. ومع الزيادة المرتقبة في عدد المقاعد، تزداد فرص الأندية المصرية الكبرى، مثل الأهلي والزمالك، في حجز بطاقات التأهل سواء عبر الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا في المواسم المقبلة أو من خلال الاعتماد على التصنيف الدولي المعتمد لدى الفيفا.

الأهداف الاستراتيجية للتوسع

تعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية الفيفا لزيادة الإيرادات وتوسيع القاعدة الجماهيرية للبطولة، من خلال إشراك عدد أكبر من الأندية التي تحظى بقواعد شعبية واسعة. يرى مراقبون أن زيادة عدد الفرق ستؤدي بالضرورة إلى رفع مستوى التنافسية، خاصة وأن النظام الجديد سيسمح بمشاركة فرق من مختلف القارات بتمثيل أكبر.

من الناحية الفنية، يتيح هذا التوسع للفيفا فرصة اختبار نظام جديد للبطولة قد يغير من شكل المنافسات الدولية للأندية في المستقبل. وبينما لا تزال المشاورات جارية، فإن موافقة الاتحاد الأوروبي تعد ركيزة أساسية لنجاح هذا التوجه، نظراً للثقل الذي تمثله الأندية الأوروبية في خارطة كرة القدم العالمية. سيظل الترقب سيد الموقف بانتظار الإعلانات الرسمية من الفيفا حول المعايير النهائية للتأهل وتوزيع المقاعد بين الاتحادات القارية المختلفة.