فليك يمنح حمزة عبد الكريم فرصة اللعب مع برشلونة في فترة الإعداد

فليك يمنح حمزة عبد الكريم فرصة اللعب مع برشلونة في فترة الإعداد

استراتيجية فليك لتطوير مواهب لا ماسيا

اتخذ المدرب الألماني هانسي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، قراراً فنياً مهماً يقضي بمنح الموهبة المصرية الشابة حمزة عبد الكريم فرصة المشاركة مع الفريق الأول خلال فترة التحضيرات الصيفية للموسم الجديد. يأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية النادي الكتالوني الرامية إلى دمج المواهب الصاعدة من أكاديمية "لا ماسيا" في بيئة الفريق الأول، لتقييم مدى جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل انطلاق منافسات الدوري الإسباني.

وبحسب التقارير الواردة من داخل أروقة النادي، فقد استقر فليك على تصعيد أربعة لاعبين من الأكاديمية للمشاركة في التدريبات، وهم حمزة عبد الكريم، إبريما تونكارا، أوريول جورين، وأوسكار جيستاو. ويهدف الجهاز الفني من هذه الخطوة إلى منح هؤلاء الشباب فرصة حقيقية لإثبات جدارتهم في بيئة تنافسية عالية المستوى، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الفريق الأول مع بداية الموسم.

تحديات فترة الإعداد وكأس العالم 2026

تكتسب هذه الفرصة أهمية مضاعفة نظراً لغياب عدد كبير من نجوم الفريق الأول الذين يشاركون حالياً مع منتخبات بلادهم في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن يبدأ برشلونة معسكره التحضيري في منتصف شهر يوليو المقبل، وهو الموعد الذي سيشهد انخراط اللاعبين الشباب في التدريبات الجماعية والمباريات الودية المقررة.

ويحظى حمزة عبد الكريم بوضع خاص في حسابات الجهاز الفني، نظراً لارتباطه بالمشاركة مع منتخب مصر في المونديال. وقد يؤدي تقدم المنتخب المصري في الأدوار الإقصائية للبطولة إلى تأخير التحاق اللاعب بالمعسكر التدريبي، وهو أمر يضعه الجهاز الفني في الاعتبار. ويعد عبد الكريم أحد أبرز المواهب المصرية الصاعدة في الملاعب الأوروبية، حيث لفت الأنظار بمستوياته الثابتة مع فرق الناشئين في برشلونة، مما جعله تحت المجهر الدائم للطاقم الفني بقيادة فليك.

رهان برشلونة على المواهب الشابة

يراهن نادي برشلونة بشكل استراتيجي على أكاديمية "لا ماسيا" لتكون الرافد الأساسي للفريق الأول، في محاولة لتقليل الاعتماد على الصفقات الخارجية المكلفة. وتأتي هذه السياسة في إطار رؤية النادي لبناء فريق يعتمد على العناصر الشابة القادرة على حمل راية النادي لسنوات طويلة، وهو نهج أثبت نجاحه في فترات سابقة ببرشلونة.

ستكون فترة الإعداد بمثابة الاختبار الحقيقي والفرصة الذهبية لهؤلاء اللاعبين، حيث سيخضعون لتقييم شامل من قبل هانسي فليك وطاقمه المعاون. وتتضمن هذه المرحلة سلسلة من التدريبات المكثفة والمباريات الودية التي ستحدد مدى قدرة كل لاعب على الاندماج في مشروع الفريق للموسم المقبل. وتعد هذه الخطوة جزءاً لا يتجزأ من خطة فنية أوسع تهدف إلى خلق توازن بين الخبرة والشباب داخل قائمة الفريق الأول، مما يمنح الفريق مرونة أكبر في التعامل مع ضغط المباريات والالتزامات المحلية والقارية خلال الموسم الكروي الطويل القادم.