كشف مرصد كرة القدم الدولي (CIES) عن قائمته الأسبوعية لأكثر الأندية الرياضية شعبية على مستوى العالم عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأظهر التقرير استمرار سيطرة الأندية الأوروبية على المراكز الأولى، مع بروز لافت للأندية العربية في مراتب متقدمة.
الأهلي والزمالك في المقدمة العربية
حل النادي الأهلي المصري في المركز الثامن عشر عالميًا، محققًا ما يقارب 60 مليون متابع عبر مختلف شبكات التواصل. هذا الرقم وضعه متفوقًا على أندية عالمية كبيرة مثل روما الإيطالي، وإنتر ميامي الأمريكي، وجالطة سراي التركي.
من جانبه، جاء نادي الزمالك المصري في المركز التاسع والأربعين عالميًا، بإجمالي 17.4 مليون متابع. تفوق الزمالك على أندية أوروبية لها ثقلها مثل أولمبيك ليون الفرنسي وبنفيكا وبورتو البرتغاليين.
ريال مدريد وبرشلونة يتصدران القائمة العالمية
على قمة التصنيف العالمي، واصل ريال مدريد الإسباني تصدره بفارق كبير، مسجلاً 488 مليون متابع. يليه غريمه التقليدي برشلونة في المركز الثاني بـ 442 مليون متابع.
جاء مانشستر يونايتد الإنجليزي في المركز الثالث بـ 239 مليون متابع، ثم باريس سان جيرمان الفرنسي رابعًا بـ 208 ملايين. وحسب التقرير، حل مانشستر سيتي خامسًا بـ 188 مليون متابع، وليفربول سادسًا بـ 179 مليون متابع.
أندية خارج أوروبا.. فلامنجو والنصر في الصدارة
في قائمة الأندية خارج القارة الأوروبية، تصدر نادي فلامنجو البرازيلي الترتيب بحصيلة بلغت 71.6 مليون متابع. واحتل نادي النصر السعودي المركز الثاني ضمن هذه الفئة، محققًا 66 مليون متابع.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي متابعي الأندية العشرة الأولى عالميًا بلغ 2.36 مليار متابع، محققًا نموًا بنسبة 3.8% مقارنة بالعام السابق. وقد سجل بايرن ميونيخ الألماني أعلى معدل نمو بين الأندية بنسبة 11%.
الأهلي يشارك في الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الكروي الحالي سابقة تاريخية للنادي الأهلي، حيث تأهل مباشرة إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية من خلال ترتيبه في الدوري المحلي. جاء هذا التأهل بعد غياب الفريق عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا.
يُذكر أن مشاركات الأهلي السابقة في الكونفدرالية، والتي كانت في نسختي 2014 و2015، جاءت عقب الخروج من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري.
نتائج سلبية في المشاركات القارية الأخيرة
شهدت الفترة الأخيرة للنادي الأهلي بعض النتائج القارية المخيبة للآمال. أبرز هذه النتائج كان الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي، بخسارتين ذهابًا وإيابًا. هذه النتيجة تكررت للمرة الأولى في مواجهات الأهلي الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تعرض الفريق لأكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد رئيسه الحالي، محمود الخطيب. حيث خسر بنتيجة 5-0 أمام صن داونز الجنوب أفريقي في عام 2019، وتكررت الخسارة بخماسية أمام نفس الفريق في عام 2022.
حصيلة البطولات والتحديات في عهد الخطيب
على الرغم من الإخفاقات القارية الأخيرة، يظل محمود الخطيب أحد أكثر رؤساء النادي الأهلي تحقيقًا للبطولات. فقد حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، تشمل 6 بطولات دوري مصري، و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات كأس سوبر مصري.
في المقابل، خسر الأهلي 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة. هذا الوضع فتح الباب أمام انتقادات جماهيرية وإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إجراء تقييم شامل للملفات الفنية والإدارية.
المركز الثالث في الدوري.. سابقة تاريخية
دخل محمود الخطيب ولايته الرئاسية الثالثة للنادي الأهلي، وهو يحمل في رصيده سجلًا حافلًا بالنجاحات. إلا أن الموسم الحالي شهد أرقامًا سلبية غير مسبوقة. فقد خسر الأهلي لقب الدوري المصري لصالح الزمالك، واحتل المركز الثالث في جدول الترتيب.
هذه النتيجة حرمت الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ودفعت به للمشاركة في كأس الكونفدرالية مباشرة لأول مرة في تاريخه. يُعد احتلال الأهلي للمركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة الخطيب حدثًا تاريخيًا، حيث لم يسبق لأي رئيس سابق أن شهد الفريق ينهي الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
