فرنسا تواجه السنغال في افتتاح كأس العالم 2026 بمواجهة قوية

فرنسا تواجه السنغال في افتتاح كأس العالم 2026 بمواجهة قوية

مواجهة مرتقبة في انطلاقة المونديال

يستعد ملعب ميتلايف في الولايات المتحدة لاستضافة مواجهة قوية تجمع بين منتخبي فرنسا والسنغال، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وتندرج هذه المباراة ضمن حسابات المجموعة التاسعة، حيث يسعى المنتخب الفرنسي لتحقيق بداية قوية في مشواره بالبطولة، معتمدًا على كوكبة من النجوم يتقدمهم القائد كيليان مبابي. في المقابل، يطمح منتخب السنغال بقيادة المدرب بابي ثياو إلى تحقيق مفاجأة مبكرة وحصد نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة والمملكة العربية السعودية. وتعد هذه المواجهة واحدة من أبرز لقاءات الجولة الافتتاحية، نظرًا لما يضمه المنتخبان من عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق، مما يرفع من سقف التوقعات حول الأداء الفني المنتظر على أرضية الملعب. ويمكن للجماهير متابعة أحداث اللقاء عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس القطرية، الناقل الحصري لمنافسات البطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتحديدًا عبر قناتي beIN Sports MAX 1 وbeIN Sports MAX 3.

التشكيلات المتوقعة للمنتخبين

من المنتظر أن يعتمد المنتخب السنغالي على تشكيلة تضم إدوارد ميندي في حراسة المرمى، مع خط دفاع يتكون من كريبان دياتا، كاليدو كوليبالي، موسى نياخات، وضيوف. وفي خط الوسط، من المتوقع مشاركة الثلاثي لامين كامارا، حبيب ديارا، وإدريسا جايي، بينما يقود الهجوم كل من إسماعيلا سار، نيكولاس جاكسون، وساديو ماني.

على الجانب الآخر، يتوقع أن يخوض المنتخب الفرنسي المباراة بتشكيلة تضم مايك ماينان في حراسة المرمى، وخلفه خط دفاع مكون من جول كوندي، ويليام ساليبا، دايوت أوباميكانو، وثيو هيرنانديز. وفي خط الوسط، من المرجح الدفع بكل من أوريلين تشواميني، عثمان ديمبيلي، وأدريان رابيو، بينما يتولى قيادة الهجوم الثلاثي مايكل أوليز، كيليان مبابي، وديزيريه دوي.

الجدل حول غياب مبابي عن المؤتمر الصحفي

أثار غياب كيليان مبابي عن المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة تساؤلات واسعة في الأوساط الإعلامية، خاصة بعد أن دفع الجهاز الفني باللاعب نجولو كانتي لمرافقة المدرب ديدييه ديشامب. وأوضحت تقارير صحفية إسبانية أن هذا الغياب جاء بشكل مفاجئ قبل أقل من 24 ساعة على انطلاق المباراة، مما فتح باب التكهنات حول أسباب هذا القرار غير المعتاد لقائد المنتخب.

بدوره، قلل المدرب ديدييه ديشامب من أهمية هذا الجدل، مؤكدًا أن أولويته هي حماية اللاعبين والحفاظ على تركيزهم بعيدًا عن الضغوط. وقال ديشامب: "هدفي هو حماية اللاعبين، ومن بين 26 لاعبًا في القائمة لم أر سوى ثلاثة هذا الصباح". وأضاف مازحًا حول اختيار كانتي: "الأمر لا يتعلق برغبتي في حماية نجولو بشكل أقل، لكنه يستيقظ مبكرًا، ولهذا السبب جاء معنا اليوم". وشدد ديشامب على أن مبابي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه كقائد للمنتخب، ويتعامل معها بجدية تامة، نافيًا أن يكون لغيابه أي أبعاد تتعلق بحياته الخاصة أو التزاماته خارج الملعب.