إشادة إسبانية بقدرات النجوم المصريين
أعرب خوان جاسبارت، الرئيس السابق لنادي برشلونة الإسباني، عن تقديره الكبير للمستويات الفنية التي يقدمها اللاعبون المصريون في الدوريات الأوروبية الكبرى. وفي تصريحات تلفزيونية، خص جاسبارت بالذكر كلاً من محمد صلاح وعمر مرموش، مؤكداً أن امتلاك لاعبين بهذه المواصفات يمثل إضافة نوعية لأي فريق في العالم، بما في ذلك العملاق الكتالوني.
وأشار جاسبارت إلى أنه يتمنى رؤية صلاح ومرموش بقميص برشلونة، رغم اعترافه الصريح بصعوبة إتمام صفقات من هذا العيار الثقيل في الوقت الراهن. وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه محمد صلاح موسمه الأخير مع نادي ليفربول الإنجليزي، بعد مسيرة حافلة استمرت تسع سنوات شهدت تحقيق ألقاب قياسية وبصمة واضحة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، حيث لم يحسم اللاعب وجهته المقبلة بعد وسط أنباء عن مفاضلة بين البقاء في أوروبا أو الانتقال إلى الدوري السعودي.
مسيرة صلاح وتألق مرموش في إنجلترا
يواصل محمد صلاح تقديم مستويات استثنائية جعلت منه أحد أبرز نجوم كرة القدم على الساحة العالمية، وهو ما دفع جاسبارت للإشادة بتأثيره الفني الكبير داخل المستطيل الأخضر. وفي السياق ذاته، سلط الرئيس السابق لبرشلونة الضوء على عمر مرموش، الذي يقدم أداءً لافتاً مع نادي مانشستر سيتي، مما جعله محط أنظار المتابعين والمحللين في القارة العجوز.
تؤكد هذه الإشادات على المكانة التي بات يحظى بها اللاعبون المصريون في الأوساط الرياضية الأوروبية، بفضل ما يقدمونه من عطاء فني مستمر. وبغض النظر عن إمكانية تحول هذه الرغبات إلى مفاوضات رسمية، فإن تصريحات جاسبارت تعكس تقديراً كبيراً للموهبة المصرية وقدرتها على التكيف مع متطلبات كرة القدم الحديثة في أعلى مستوياتها التنافسية.
مواهب شابة في أكاديمية برشلونة
لم يقتصر اهتمام جاسبارت على النجوم الكبار، بل امتد ليشمل القاعدة الشابة، حيث أشاد بانضمام الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم إلى أكاديمية برشلونة قادماً من النادي الأهلي. واعتبر جاسبارت أن عبد الكريم يمثل مشروع لاعب واعد يمتلك إمكانيات بدنية وفنية تؤهله للتطور بشكل كبير خلال الفترة المقبلة داخل أروقة النادي الكتالوني.
يُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من استراتيجية النادي في استقطاب المواهب الواعدة من مختلف أنحاء العالم لتطويرها في بيئة احترافية. وتعد هذه الإشادة بمثابة شهادة ثقة في قدرات اللاعبين المصريين الصاعدين، الذين يسعون لترك بصمتهم في الملاعب الإسبانية، مقتفين أثر النجوم الذين وضعوا اسم مصر في صدارة المشهد الرياضي العالمي عبر سنوات طويلة من الاحتراف والتميز.
