تأكد استمرار المعاناة الدفاعية لمنتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم، بعد خسارته أمام الإكوادور بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. لم ينجح المانشافت في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة التاسعة على التوالي في تاريخ مشاركاته بالبطولة، وهو رقم سلبي يعكس تراجعاً واضحاً في صلابته الدفاعية التي لطالما اشتهر بها.
سلسلة سلبية تمتد لثلاث نسخ
منذ تتويجه بلقب كأس العالم عام 2014، لم يتمكن المنتخب الألماني من الخروج بأي مباراة في المونديال دون استقبال أهداف. شملت هذه السلسلة السلبية تسع مباريات خاضها الفريق في نسخ 2018 و2022 و2026.
خلال هذه المباريات التسع، تلقت شباك ألمانيا 13 هدفاً، مما يعزز صورة فريق يعاني من ثغرات دفاعية واضحة في أكبر المحافل الكروية.
تفاصيل الهزيمة الأخيرة
جاء تأكيد هذا الرقم السلبي خلال المباراة الأخيرة ضد الإكوادور. على الرغم من تقدم ألمانيا المبكر بهدف ليروي ساني في الدقيقة الثانية، إلا أن الإكوادور سرعان ما عدلت النتيجة عبر نيلسون أنغولو في الدقيقة التاسعة.
وفي الشوط الثاني، تمكن جونزالو بلاتا من تسجيل هدف الفوز للإكوادور في الدقيقة 77، ليحكم بذلك على ألمانيا باستقبال هدفين جديدين في سجلها الدفاعي المفتوح.
تحول في هوية المنتخب الألماني
شكلت هذه الأرقام تحولاً لافتاً في هوية المنتخب الألماني. فالفريق الذي كان يُعرف بقوته التنظيمية وانضباطه الدفاعي، بات اليوم يستقبل الأهداف بشكل متكرر، مما يثير تساؤلات حول قدرته على المنافسة على أعلى المستويات في المستقبل.
تُعد الشباك النظيفة عقدة حقيقية تواجه ألمانيا في كأس العالم، وتؤكد على الحاجة الملحة لإعادة تقييم الوضع الدفاعي وإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة المستمرة.
