ألمانيا تودع كأس العالم 2026 إثر هزيمة مفاجئة أمام باراجواي

ألمانيا تودع كأس العالم 2026 إثر هزيمة مفاجئة أمام باراجواي

خرج منتخب ألمانيا من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، بعد خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3. انتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة، التي أقيمت في بوسطن، بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحسم المنتخب اللاتيني تأهله إلى دور الستة عشر.

صدمة في الشارع الرياضي الألماني

شهدت المباراة النهائية خيبة أمل كبيرة للجماهير الألمانية، التي كانت تأمل في تجاوز عقبة باراجواي. أهدر لاعبو المانشافت ثلاث ركلات ترجيحية حاسمة، مما ساهم في الخروج المبكر من البطولة. تواصلت النتائج المخيبة للآمال للمنتخب الألماني على الساحة العالمية.

انتقادات حادة من الصحافة المحلية

وجهت وسائل الإعلام الألمانية انتقادات لاذعة لأداء المنتخب والجهاز الفني. وصفت صحيفة "بيلد" الإقصاء بأنه "كابوس جديد"، مشيرة إلى فشل الفريق في تقديم أداء مقنع خلال فترات طويلة من المباراة. ومنحت الصحيفة تقييمًا منخفضًا للمدير الفني يوليان ناغلسمان، منتقدة بطء أداء الفريق وافتقاده للفاعلية الهجومية.

من جهتها، اعتبرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الخروج "إهانة جديدة" للكرة الألمانية، مؤكدة أن المنتخب افتقد القدرة على فرض أسلوبه على أرض الملعب. وأشارت إلى أن الأداء المتراجع للفريق في المباريات الأخيرة كان مؤشرًا على هذا الإخفاق.

إخفاق يتواصل وتساؤلات حول المستقبل

يمثل الخروج من دور الـ32 ضربة جديدة للكرة الألمانية، التي تسعى لاستعادة مكانتها على الساحة الدولية. هذا الإخفاق للمرة الثالثة على التوالي في تجاوز الدور ثمن النهائي يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل المنتخب الألماني.

من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مراجعات شاملة داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم لتقييم أسباب تراجع النتائج ووضع خطط جديدة لعودة الفريق إلى المنافسة بقوة في البطولات القادمة.