جلسة حاسمة لتحديد مصير جراديشار
يصل وكيل أعمال اللاعب السلوفيني جراديشار إلى القاهرة خلال الأسبوع المقبل، في زيارة تهدف إلى عقد جلسة حاسمة مع إدارة النادي الأهلي. وتأتي هذه الخطوة لحسم مستقبل اللاعب بشكل نهائي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء بالاستمرار ضمن صفوف الفريق أو الرحيل بشكل دائم.
تأتي هذه التطورات في أعقاب انتهاء فترة إعارة اللاعب إلى نادي أوبيست المجري، وعودته رسميًا إلى صفوف القلعة الحمراء. وجاءت العودة بعد أن قرر النادي المجري عدم تفعيل بند شراء عقد اللاعب بشكل نهائي خلال فترة الإعارة، مما دفع الطرفين للجلوس على طاولة المفاوضات لمناقشة كافة الخيارات المتاحة.
تسعى إدارة النادي الأهلي إلى حسم ملف اللاعبين العائدين من الإعارة في وقت مبكر، وذلك استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويترقب الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم القرار النهائي بشأن مستقبل جراديشار، ضمن خطة النادي لتحديد القائمة النهائية وتجهيزها بالشكل الأمثل للمنافسات المقبلة.
الأهلي في الكونفدرالية وتحديات قارية
شهد الموسم الحالي سابقة تاريخية للنادي الأهلي، حيث تأهل الفريق مباشرة إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية من خلال ترتيب الدوري المحلي. ويعد هذا التأهل المباشر هو الأول في تاريخ النادي، بعد غياب الفريق عن المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا.
يُذكر أن الأهلي سبق له المشاركة في بطولة الكونفدرالية في نسختي 2014 و2015، إلا أن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من مسابقة الدوري كما حدث هذا الموسم. وتأتي هذه المشاركة في ظل تراجع النتائج القارية خلال الفترة الأخيرة، حيث شهدت فترة رئاسة محمود الخطيب بعض النتائج غير المرضية.
أبرز هذه النتائج كان الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي، بعد خسارتين ذهابًا وإيابًا، وهي سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في الأدوار الإقصائية بعد مرحلة المجموعات. كما تعرض الفريق لأثقل هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في عام 2019، وتكررت النتيجة نفسها أمام الفريق ذاته في عام 2022.
حصاد البطولات والسيناريوهات السلبية
على الرغم من الإخفاقات القارية، يُعد محمود الخطيب أحد أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للألقاب، حيث حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، من بينها 6 بطولات دوري مصري، و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات كأس السوبر المصري. في المقابل، خسر الأهلي 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة، مما أثار انتقادات جماهيرية وإعلامية حول ضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية.
دخل محمود الخطيب ولايته الرئاسية الثالثة بسجل حافل، إلا أن الموسم الحالي شهد أرقامًا سلبية غير مسبوقة. فقد خسر الأهلي لقب الدوري المصري لصالح الزمالك، واحتل المركز الثالث في جدول الترتيب للمرة الثانية خلال فترة رئاسة الخطيب، بعد موسم 2021-2022. ويعد هذا التكرار سابقة تاريخية، حيث لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
