تتويج جديد لبيب جوارديولا
أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز رسمياً عن فوز الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بجائزة أفضل مدرب عن شهر فبراير الماضي. يأتي هذا التتويج تتويجاً لمسيرة الفريق القوية تحت قيادته خلال الشهر، حيث نجح في الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم في خمس مباريات خاضها الفريق ضمن منافسات البطولة المحلية.
حقق مانشستر سيتي خلال هذه الفترة أربعة انتصارات وتعادلاً وحيداً، مما عزز من موقعه في جدول الترتيب. وكان الانتصار الأبرز في هذا الشهر هو الفوز الذي حققه الفريق على ليفربول في معقله بملعب أنفيلد، وهو ما منح جوارديولا الأفضلية في سباق الجائزة الشهرية.
سجل تاريخي في الدوري الإنجليزي
يعد هذا الفوز بالجائزة هو المرة الثانية عشرة التي يحصل فيها جوارديولا على هذا التقدير منذ توليه المسؤولية الفنية لمانشستر سيتي. ويواصل المدرب الإسباني مطاردة الأرقام القياسية التاريخية في عدد مرات الفوز بهذه الجائزة، حيث لا يزال السير أليكس فيرجسون يتصدر القائمة التاريخية برصيد 27 جائزة، يليه الفرنسي أرسين فينجر برصيد 15 جائزة، بينما يثبت جوارديولا أقدامه في المركز الثالث بـ 12 جائزة.
تفوق جوارديولا في التصويت الخاص بشهر فبراير على قائمة من المدربين البارزين الذين قدموا مستويات لافتة، من بينهم كيث أندروز مدرب برينتفورد، ومايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد، بالإضافة إلى آرني سلوت مدرب ليفربول. تعكس هذه المنافسة طبيعة الدوري الإنجليزي التنافسية، حيث تتقارب المستويات الفنية بين الفرق الكبرى والصاعدة.
التركيز يتحول إلى دوري أبطال أوروبا
على صعيد آخر، يوجه مانشستر سيتي أنظاره نحو الاستحقاقات القارية المقبلة، حيث يستعد الفريق لمواجهة ريال مدريد في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا. من المقرر أن تقام المباراة المرتقبة على ملعب الاتحاد يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين لحسم بطاقة التأهل للدور التالي.
تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، والحادية عشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة. يمثل هذا اللقاء تحدياً كبيراً لجوارديولا، الذي يسعى لاستغلال الحالة المعنوية المرتفعة للفريق بعد النتائج الإيجابية في الدوري الإنجليزي، من أجل المضي قدماً في البطولة القارية التي تعد الهدف الأسمى للنادي في الموسم الحالي.
