تطلعات الفراعنة في مونديال 2026
أبدى هيثم فاروق، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، تفاؤله بقدرة المنتخب الوطني على تحقيق إنجاز غير مسبوق في بطولة كأس العالم 2026. وأكد فاروق في تصريحات عبر شبكة "بي إن سبورتس" أن الفراعنة يمتلكون فرصة حقيقية لتجاوز مرحلة المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.
يخوض المنتخب المصري منافسات البطولة ضمن المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانبه منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. ووصف فاروق هذه المجموعة بأنها متوازنة وصعبة في آن واحد، مشدداً على أن المنتخب قادر على حجز المركز الثاني خلف بلجيكا، وهو ما يضمن له العبور إلى الدور التالي.
سجل المشاركات والرهان على الجيل الحالي
تعد نسخة 2026 المشاركة الرابعة في تاريخ المنتخب المصري، الذي عانى تاريخياً في البطولة العالمية. خاض الفراعنة سبع مباريات في نسخهم السابقة دون تحقيق أي انتصار، مكتفين بتسجيل خمسة أهداف فقط، وهو سجل يطمح الجيل الحالي لتغييره بشكل جذري.
يرى فاروق أن المنتخب الحالي يمتلك مقومات فنية قوية بوجود محترفين بارزين مثل محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد، إلى جانب العناصر المميزة من قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك. هذا المزيج يمنح الفريق قوة إضافية وقدرة على المنافسة في المحفل الدولي الكبير.
دور القيادة الفنية في التعامل مع الضغوط
أشاد هيثم فاروق بالمدير الفني حسام حسن، مؤكداً أنه يمتلك شخصية قيادية قوية ومؤثرة داخل غرف الملابس. وأوضح فاروق أن حسام حسن يحظى باحترام كبير من اللاعبين نظراً لمسيرته الحافلة كلاعب وكونه الهداف التاريخي للمنتخب، مما يسهل عليه مهمة إقناعهم بأفكاره التكتيكية.
أشار فاروق إلى أن الجهاز الفني أثبت كفاءته خلال التصفيات، حيث قاد الفريق بنجاح في ظل ضغوط جماهيرية كبيرة. وأكد أن هذه الخبرة في التعامل مع التحديات ستكون حاسمة في المونديال، حيث يتطلب الأمر توازناً بين الطموح والواقعية الفنية.
تحديات تنظيمية تواجه البطولة
على صعيد آخر، تواجه نسخة 2026 تحديات تنظيمية تتعلق بحقوق البث التلفزيوني في أسواق استراتيجية كبرى مثل الهند والصين. لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاقات رسمية لنقل المباريات في هاتين الدولتين، مما يثير مخاوف من حرمان ملايين المشجعين من متابعة البطولة.
تأتي هذه الأزمة نتيجة المطالب المالية المرتفعة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي طلب 100 مليون دولار لحقوق البث في الهند و300 مليون دولار في الصين. وتظل هذه المفاوضات معلقة وسط مطالبات إعلامية بتخفيض التكاليف، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على الفيفا لضمان وصول البطولة إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة قبل انطلاق صافرة البداية.
