هداف هايتي نازون يروي تفاصيل هروبه من إيران بعد تعليق رحلته الجوية

هداف هايتي نازون يروي تفاصيل هروبه من إيران بعد تعليق رحلته الجوية

روى اللاعب الهايتي دوكينز نازون، الهداف التاريخي لمنتخب بلاده والمحترف في صفوف نادي استقلال الإيراني، تفاصيل رحلته الشاقة للهروب من إيران بعد أن تعطلت محاولته لمغادرة البلاد جوًا إثر القصف الإسرائيلي. اضطر نازون إلى السفر براً لمدة ثلاثة أيام عبر إيران، متجهاً شمالاً نحو الحدود الأذربيجانية.

إلغاء الرحلة الجوية والعودة إلى طهران

بدأت محنة نازون عندما كان يستعد للإقلاع من مطار طهران، حيث توقفت الطائرة فجأة وأبلغ القبطان الركاب بإخلاء الطائرة بسبب بدء القصف. وصف نازون المشهد بأنه كان "مروعًا"، لكنه حافظ على هدوئه وعاد إلى طهران برفقة زميله منير الحدادي على متن حافلة النادي لإجلاء بقية اللاعبين من الفندق. خلال عودتهم، لاحظ نزوحاً جماعياً للسكان من المدينة، وشاهدوا دخاناً يتصاعد من قنبلة انفجرت بالقرب منهم.

رحلة برية محفوفة بالمخاطر نحو أذربيجان

بعد إلغاء رحلته الجوية، اتخذ نازون قراراً بالتوجه براً نحو الحدود الأذربيجانية. استغرقت الرحلة ثلاثة أيام، واجه خلالها صعوبات بالغة عند المعبر الحدودي. روى اللاعب لصحيفة Olé الأرجنتينية أنه تُرك وحيداً عند المعبر، بينما كان الدبلوماسيون يمرون بحرية. أُبلغ نازون بأن قراره قد يستغرق أياماً، مما دفعه للبحث عن مساعدة دبلوماسية.

تدخل دبلوماسي لتسهيل العبور

في ظل حالة عدم اليقين، تدخلت عائلة نازون وأصدقاؤه ورعاته للضغط على الجهات المعنية. تواصلوا مع السفارة الهايتية في فرنسا، والولايات المتحدة، ثم سفارة الولايات المتحدة في فرنسا، التي قدمت بدورها معلومات الاتصال بالسفير الفرنسي في أذربيجان. قام السفير الفرنسي بالتواصل مع السفارة الفرنسية في إيران، مما سهل عملية عبور نازون الحدود دون الحاجة إلى رمز خاص. وصف نازون المشهد عند عبور الحدود بأنه كان أشبه بـ "منطقة حرب"، حيث النهر ورجال بالزي العسكري، وكل شيء كان يكتسيه اللون الرمادي.