هالسي: تطبيق الـVAR لم يكن متسقاً
أثار الحكم الإنجليزي السابق مارك هالسي جدلاً واسعاً بعد انتقاده طريقة استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في مباراة مصر والأرجنتين بدور الـ16 من كأس العالم 2026، التي انتهت بفوز التانجو 3-2. وأكد هالسي أن تطبيق التقنية لم يكن متسقاً خلال اللقاء، مما أثر على سير المباراة ومنح الأرجنتين أفضلية في لحظات حاسمة.
وقال هالسي، في تصريحات نقلتها صحيفة 'ذا صن' البريطانية، إن إلغاء هدف مصطفى زيكو لصالح منتخب مصر كان من بين الحالات المثيرة للجدل، مشيراً إلى أن تدخل تقنية الفيديو لاحتساب مخالفة على ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة كان محل نقاش. وأضاف أن مسألة تطبيق المعايير ظهرت بشكل أكبر عند مقارنة هذه اللقطة باحتكاك محمد صلاح مع جوليان ألفاريز داخل منطقة الجزاء.
مقارنة بين لقطتي زيكو وصلاح
وأوضح هالسي أنه إذا كانت تقنية الفيديو قد تدخلت في لقطة هدف زيكو، فكان من المفترض التعامل بالطريقة نفسها مع لقطة صلاح ومراجعتها، معتبراً أن عدم القيام بذلك يعكس تفاوتاً في تطبيق بروتوكول الـVAR. وأشار إلى أن الجدل لم يكن حول وجود التقنية نفسها، بل حول مدى ثبات المعايير المستخدمة في اتخاذ القرارات.
وطالب قائد المنتخب المصري محمد صلاح باحتساب ركلة جزاء خلال المباراة، لكن الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير لم يحتسبها، مما زاد من حدة الانتقادات. واعتبر هالسي أن عدم مراجعة لقطة صلاح عبر تقنية الفيديو كان خطأً واضحاً.
مستقبل الحكم ليتكسير في المونديال
كشفت تقارير صحفية عالمية، منها صحيفة 'ليكيب' الفرنسية، أن مستقبل الحكم فرانسوا ليتكسير في كأس العالم 2026 مازال غير محسوم بعد الجدل التحكيمي في مباراة مصر والأرجنتين. وأكدت الصحيفة أن مطالبة الاتحاد المصري لكرة القدم بعدم إسناد أي مباريات أخرى لليتكسير خلال البطولة، من غير المرجح أن تلقى استجابة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأضافت 'ليكيب' أن لوائح 'فيفا' لا تمنح أي اتحاد وطني الحق في الاعتراض على تعيين طاقم التحكيم، باعتبار أن هذا الأمر يخضع لاختصاص لجنة الحكام بالاتحاد الدولي. وأوضحت أن أداء الحكم سيخضع للتقييم الفني من جانب اللجنة المختصة، التي ستراجع تقارير المباراة واللقطات التحكيمية المثيرة للجدل قبل اتخاذ قرار بشأن استمراره.
تأثير مشوار فرنسا على تعيينات الحكام
أشارت التقارير إلى أن تأهل منتخب فرنسا إلى الدور ربع النهائي على حساب المغرب سيقلص فرص الحكمين الفرنسيين كليمنت توربين وفرانسوا ليتكسير في إدارة مباريات أخرى، وفقاً للسياسة المتبعة لتجنب تعيين حكام من الدولة التي لا تزال منافسة في البطولة. وكانت مباراة مصر والأرجنتين قد شهدت حالة من الغضب داخل بعثة الفراعنة، بعد اعتراضات واسعة على عدد من القرارات التحكيمية التي اعتُبرت مؤثرة في نتيجة اللقاء، مما دفع الاتحاد المصري لكرة القدم إلى المطالبة باستبعاد الحكم الفرنسي وطاقمه.
