حمزة عبد الكريم: برشلونة فرصة للتطور المستمر واكتساب الخبرات

حمزة عبد الكريم: برشلونة فرصة للتطور المستمر واكتساب الخبرات

يواصل اللاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم مسيرته مع نادي برشلونة الإسباني، مؤكداً أن تجربته مع الفريق الكتالوني تمثل مرحلة تطور مستمر، سواء على صعيد التدريبات أو المشاركات الفعلية. يعتبر عبد الكريم كل دقيقة يقضيها داخل أسوار النادي فرصة ثمينة لصقل مهاراته واكتساب خبرات جديدة.

التألق مع فريق الشباب

يأتي هذا التأكيد في ظل الأداء اللافت الذي يقدمه اللاعب مع فريق شباب برشلونة. انضم عبد الكريم إلى النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية على سبيل الإعارة من النادي الأهلي المصري، مع وجود خيار للشراء، ليبدأ فصلاً جديداً من الاحتراف في أحد عمالقة كرة القدم الأوروبية.

وقد سجل عبد الكريم مؤخراً هدفاً خلال فوز فريقه على تينيريفي بنتيجة هدفين دون رد، في مباراة شارك فيها لمدة 81 دقيقة، وقدم خلالها أداءً نال استحسان الجهاز الفني. يُعد هذا الأداء خطوة هامة نحو ترسيخ أقدامه في بيئة تنافسية عالية تضم مواهب عالمية.

فلسفة اللعب الجماعي في برشلونة

أوضح حمزة عبد الكريم أن منظومة برشلونة ترتكز بشكل كبير على العمل الجماعي. وأشار إلى أن أسلوب اللعب المحدد للفريق يتطلب من جميع اللاعبين التكيف المستمر والتطور، مع الالتزام بفلسفة تعتمد على الاستحواذ واللعب السريع. يدرك النادي نقاط قوته ويعمل على تطويرها باستمرار، وهو ما ينعكس إيجاباً على مستوى اللاعبين، بما في ذلك اندماجه المتزايد مع الفريق.

ويؤمن اللاعب بأن التطور في برشلونة لا يقتصر على تسجيل الأهداف، بل يشمل جوانب متعددة مثل التحرك بدون كرة، والتمركز الصحيح، والالتزام التكتيكي. هذه التفاصيل الدقيقة، حسب قوله، هي التي تصنع الفارق في أداء اللاعب، كما أن العمل الجماعي يعزز من قدرته على إبراز إمكانياته بفضل المنظومة التدريبية التي تهتم بصقل المهارات.

اهتمام دولي ومستقبل واعد

على الصعيد الدولي، كشف مدير منتخب مصر، إبراهيم حسن، أن حمزة عبد الكريم مدرج ضمن القائمة المبدئية للمنتخب استعداداً لتصفيات كأس العالم 2026. يعكس هذا الاهتمام الثقة الكبيرة في موهبة اللاعب وإمكانياته رغم صغر سنه.

تُعتبر الفترة القادمة حاسمة في مسيرة اللاعب، حيث يسعى لتأكيد أحقيته بالبقاء في برشلونة وتعزيز مكانته مع المنتخب الوطني، في ظل تزايد الاهتمام بمستواه على الساحتين الأوروبية والدولية.