أسباب العودة المؤقتة للاعب
عاد اللاعب المصري الشاب حمزة عبدالكريم إلى القاهرة بشكل مؤقت بعد فترة قضاها في إسبانيا، وذلك في ظل عدم اكتمال الإجراءات القانونية اللازمة لاستقراره هناك. وأوضح الإعلامي محمد طارق أضا، عبر برنامجه «الماتش» على قناة صدى البلد، أن اللاعب كان قد سافر إلى إسبانيا بموجب تأشيرة سياحية، وهو ما فرض عليه العودة إلى مصر لحين إنهاء كافة الأوراق المطلوبة لاعتماده رسمياً.
تعد هذه الخطوة إجرائية بحتة، حيث لا يزال اللاعب في انتظار الحصول على تصريح العمل المعتمد من الاتحاد الأوروبي، وهو شرط أساسي وقانوني لأي لاعب شاب يطمح لخوض تجربة احترافية في الأندية الأوروبية. وتخضع هذه العملية لقوانين صارمة تفرضها السلطات الرياضية والعمالية في إسبانيا لضمان استيفاء كافة الشروط التعاقدية قبل الانضمام الرسمي للفريق.
تأخر الأوراق وموعد الحسم المنتظر
أشار الإعلامي محمد طارق أضا إلى أن صدور تصريح العمل قد يستغرق وقتاً إضافياً، مرجحاً أن يتم الانتهاء منه بنهاية شهر فبراير الجاري أو خلال شهر مارس المقبل على أبعد تقدير. ويعود هذا التأخير في الإجراءات الإدارية إلى استمرار المفاوضات بين النادي الأهلي المصري ونادي برشلونة الإسباني حول بعض التفاصيل التعاقدية الدقيقة المتعلقة بانتقال اللاعب.
يتابع الطرفان عن كثب تطورات الموقف لضمان إنهاء كافة المتطلبات القانونية اللازمة، حيث يُنظر إلى حمزة عبدالكريم كأحد أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم المصرية. وتعتبر هذه الفترة مرحلة انتقالية تتطلب دقة في التعامل مع اللوائح الدولية لضمان قانونية وجود اللاعب في الملاعب الإسبانية لاحقاً.
مرحلة التأقلم والتحضير للمستقبل
رغم التحديات الإدارية، استغل حمزة عبدالكريم الفترة التي قضاها في إسبانيا للبدء في مرحلة التأقلم الفني والشخصي مع البيئة الجديدة. وقد انخرط اللاعب في تدريبات أولية واكتسب خبرات ميدانية ساعدته على فهم طبيعة الأجواء الكروية في برشلونة، مما يمهد الطريق لاندماجه السريع بمجرد حل الأزمة الإدارية.
وفي إطار حرصه على النجاح في هذه التجربة، بدأ اللاعب بالفعل في تعلم اللغة الإسبانية، وهي خطوة استباقية تعكس جديته في التأقلم مع الثقافة الكروية والاجتماعية هناك. ومن المنتظر أن تُحسم كافة الإجراءات القانونية خلال الأسابيع المقبلة، مما سيسمح له بالعودة مجدداً إلى إسبانيا لاستكمال مسيرته الاحترافية بشكل رسمي ومستقر، حيث تترقب الجماهير المصرية نجاح هذه التجربة التي تمثل خطوة مهمة في مسيرة اللاعب الشاب نحو الاحتراف الأوروبي.
