هازارد يوضح حقيقة المقارنة مع رونالدو
أعاد النجم البلجيكي السابق إيدين هازارد فتح ملف تجربته مع ريال مدريد، متحدثاً عن تفاصيل مسيرته داخل النادي الإسباني، ومؤكداً أنه لم يكن يوماً ينظر لنفسه كبديل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. جاءت تصريحات هازارد خلال مقابلة تلفزيونية استعاد فيها أبرز اللحظات التي عاشها في العاصمة الإسبانية، موضحاً أن الضغوط الإعلامية حول مقارنته برونالدو لم تكن تعكس وجهة نظره الشخصية داخل الفريق.
وأكد هازارد أن فكرة كونه "خليفة رونالدو" في ريال مدريد كانت صناعة إعلامية أكثر من كونها واقعاً، مشدداً على أنه انتقل إلى النادي ليقدم أسلوبه الخاص دون محاولة تقليد أي لاعب آخر. وأوضح النجم البلجيكي أنه يدرك تماماً اختلاف أسلوبه عن كريستيانو رونالدو، خاصة فيما يتعلق بالأرقام التهديفية، مشيراً إلى أنه لم يكن لاعباً يعتمد على تسجيل 60 أو 70 هدفاً في الموسم كما كان يفعل النجم البرتغالي.
فلسفة اللعب الجماعي في مدريد
وأضاف هازارد أن مسيرته دائماً كانت تقوم على اللعب الجماعي وصناعة الفرص، وليس فقط التركيز على تسجيل الأهداف، وهو ما جعله يدخل ريال مدريد بهدف تقديم "إيدين هازارد" فقط دون أي ضغوط مقارنة. كان يطمح لترك بصمته الخاصة من خلال رؤيته الفنية للملعب، معتبراً أن التحدي الأكبر كان في التأقلم مع بيئة تتطلب إنتاجية تهديفية مختلفة تماماً عما اعتاد عليه في مسيرته السابقة.
كواليس القميص رقم 10 مع مودريتش
وتحدث هازارد أيضاً عن موقف طريف جمعه بالنجم الكرواتي لوكا مودريتش، عندما طلب منه الحصول على القميص رقم 10 خلال وجوده في الفريق. وأوضح أنه كان يرغب في ارتداء الرقم 10 بدلاً من الرقم 7، إلا أن مودريتش رفض التنازل عنه، ما جعله يكتفي بالأمر بروح مرحة دون أي مشكلة داخل غرفة الملابس.
وأشار هازارد إلى أن هذه التفاصيل تعكس طبيعة الأجواء داخل ريال مدريد، حيث يتنافس النجوم على أدق التفاصيل، بما في ذلك أرقام القمصان، في بيئة مليئة بالنجوم والتحديات. هذا الموقف يجسد جانباً من كواليس غرفة الملابس التي تضم أسماءً كبيرة، حيث تظل التقاليد والأقدمية جزءاً من الهوية التي يفرضها اللاعبون الكبار داخل النادي الملكي.
تجربة لم تكتمل كما كان مأمولاً
واختتم هازارد حديثه بالإشارة إلى أن تجربته مع ريال مدريد لم تسر كما كان يأمل، رغم الحماس الكبير الذي رافق انتقاله إلى النادي الإسباني. وأكد أنه جاء ليصنع بصمته الخاصة، لكنه واجه العديد من التحديات التي حالت دون ظهوره بالمستوى المتوقع، في واحدة من أكثر التجارب إثارة للجدل في مسيرته الكروية.
تظل هذه الفترة في مسيرة هازارد محط تساؤلات مستمرة من قبل الجماهير والمحللين، خاصة وأن اللاعب كان قد وصل إلى مدريد في ذروة تألقه مع تشيلسي. وعلى الرغم من عدم نجاح التجربة بالشكل الذي كان يطمح إليه الطرفان، إلا أن تصريحاته الأخيرة توضح الجانب الإنساني والمهني الذي عاشه خلف الكواليس بعيداً عن صخب الملاعب والنتائج التي لم تكن في صالحه.
