تقييم الأداء الفني في معسكر مارس
أشاد هشام حنفي، نجم النادي الأهلي السابق، بالمستوى الذي قدمه المنتخب المصري خلال معسكر شهر مارس، معتبراً أن الفريق حقق استفادة فنية كبيرة من خوض مواجهات ودية قوية. وأكد حنفي في تصريحات تليفزيونية أن المنتخب أظهر شخصية قوية في مواجهته أمام المنتخب السعودي، والتي انتهت بفوز الفراعنة برباعية نظيفة، مشيراً إلى أن هذه النتيجة تعكس الفوارق الفنية لصالح الكرة المصرية.
واستشهد حنفي في تحليله بتفوق الأندية المصرية مثل الأهلي والزمالك وبيراميدز على نظيرتها السعودية في المواسم الماضية، معتبراً أن الدوري المصري لا يزال يمتلك الأفضلية من حيث القوة التنافسية. وأوضح أن الاختبار الأصعب كان مواجهة المنتخب الإسباني، حيث أبدى ثقته المسبقة في قدرة اللاعبين على الصمود، متوقعاً ألا تتجاوز الخسارة هدفاً واحداً حتى في حال حدوثها.
مكاسب تكتيكية وملاحظات فردية
أبدى حنفي إعجابه الشديد بالأداء الذي قدمه المنتخب المصري خلال الشوط الأول أمام الماتادور الإسباني، حيث نجح الفريق في السيطرة على مجريات اللعب وأتيحت له فرصة خطيرة للتسجيل. وأكد أن المنتخب حقق مكاسب عديدة سواء على صعيد النتيجة أو الأداء الفني، مشدداً على أهمية الاحتكاك بمدارس كروية عالمية لتطوير مستوى اللاعبين.
وعلى صعيد الملاحظات الفردية، انتقد حنفي توظيف اللاعب محمود حسن "تريزيجيه" كبديل، مشيراً إلى أنه لا يقدم أفضل ما لديه في هذا الدور. وفي المقابل، دافع عن اللاعب إمام عاشور مؤكداً أنه تحمل ضغوطاً كبيرة من لاعبي إسبانيا وكان يستحق فرصة أطول في الملعب رغم أدائه غير المثالي في الشوط الأول. كما أعرب عن أمله في منح اللاعب هيثم حسن دقائق لعب أكثر في المباريات القادمة لتعزيز خبراته الدولية.
استعدادات مونديال 2026
تأتي هذه التصريحات في وقت اكتمل فيه عقد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والتي ستشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة. ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الحدث العالمي في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، حيث ستجمع المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا ضمن المجموعة الأولى.
وقد أسفرت القرعة عن توزيع المنتخبات على 12 مجموعة، حيث وقع المنتخب المصري في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. وتتضمن المجموعات الأخرى مواجهات قوية، مثل المجموعة الثامنة التي تضم إسبانيا وكاب فيردي والسعودية وأوروجواي، والمجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والعراق والنرويج. وتعد هذه النسخة استثنائية نظراً لزيادة عدد الفرق وتنوع المدارس الكروية المشاركة، مما يرفع من سقف التوقعات للمنافسة العالمية القادمة.
