بداية سريعة للعلاقة والارتباط
كشف نجم النادي الأهلي السابق، هشام حنفي، وزوجته الإعلامية مها السنباطي، عن كواليس علاقتهما التي بدأت بشكل مفاجئ وسريع. وأوضحت مها السنباطي في تصريحات عبر برنامج "سحور النجوم" أن العلاقة لم تستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يتقدم هشام لخطبتها، مشيرة إلى أن هشام لم يتردد كثيراً، حيث عرض عليها الارتباط بعد أسبوع واحد فقط من تعارفهما.
وأشارت مها إلى أن طبيعة هشام الصريحة وعدم إخفائه لمشاعره كانت سبباً في سهولة تقبلها للأمر، حيث لا تشعر بالحاجة للشك أو التخمين، وقالت: "هو فيه ميزة إنه على طبيعته ومش من الشخصيات اللي بتخبي وبيبان عليه كل حاجة، فمش محتاجة أقعد أفكر هو ده مخبى إيه؟ طب يمكن بيمثل؟ لا هو مش كده". وأضافت مها مازحة حول تفاصيل تلك الفترة: "بعدها بأسبوع بالضبط قال لي أنا عايز أخطبك. فقلت له إحنا تخطبني إيه؟ إحنا لسه بدري قوي على الكلام ده". ورد عليها حينها قائلاً: "لا ليه؟ أنا شايفك كويسة ومناسبة وأنا بحبك".
دور الهدايا في التقارب العاطفي
لم تنكر مها السنباطي أن الهدايا لعبت دوراً في تعزيز مشاعرها تجاه هشام في بداية علاقتهما. فقد عبرت عن حبها الشديد للهدايا، مشيرة إلى أنها فرحت كثيراً بالهدايا التي تلقتها في بداية تعارفهما، وقالت: "الهدايا يا جماعة بتخلي الواحد يوافق على طول وفرحت بيها جداً". وحول أول هدية قدمها لها، ذكر هشام حنفي أنها كانت حقيبة من علامة تجارية عالمية، بينما قدمت له زوجته محفظة ليضع فيها أمواله.
صفات مشتركة وعلاقة متوازنة
عند سؤاله عن مها، أثنى هشام حنفي على حنيتها وضحكتها، مؤكداً أنها لا تحب الحزن وتسعى دائماً لتجنب النكد. وأشار إلى أنهما قد يختلفان أحياناً، وقد يصل الأمر إلى التفكير في الانفصال المؤقت لتهدئة الأجواء، حيث قال: "ممكن تقول خلاص كل واحد يروح في حتة ننزل من البيت مثلاً عشان الموضوع يهدي". وأضاف نجم الأهلي السابق أنه يميل للهدوء بعد الخلافات ولا يحمل ضغينة، موضحاً: "أنا على طول بكون بره هي على طول بتهدي الدنيا، وأنا بصراحة برضه ببقى هديت مفيش عندي موضوع إني أشيل".
من جانبها، قالت مها إن هشام يتأثر سريعاً بالغضب لكنه يهدأ بسرعة، ويمكنها مصالحته بسهولة حتى لو كان متضايقاً بشدة. وأضافت بمرح: "أنا اللي ببدأ بالكلام وأنا اللي بصالح على طول. هشام ما بيغلطش، برج الأسد ده ما بيغلطش. بس أنا بغلط كتير، وفي الآخر أنا اللي بصالح". تعكس هذه التصريحات طبيعة العلاقة بين الثنائي، حيث يكمل كل منهما الآخر في إدارة المواقف الحياتية اليومية وتجاوز الخلافات العابرة بمرونة وتفاهم.
