تفاصيل اتهامات الهلال السوداني
أثار نادي الهلال السوداني جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية القارية، بعد توجيهه اتهامات رسمية لنادي نهضة بركان المغربي تتعلق بانتهاك لوائح مكافحة المنشطات. ووفقاً للبيان الصادر عن النادي السوداني، فإن اللاعب حمزة الموساوي شارك في مواجهتي ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا رغم خضوعه لعقوبة إيقاف مؤقت، وذلك على خلفية ثبوت إيجابية عينته في اختبار المنشطات الذي أجري عقب مباراة الفريق المغربي أمام بيراميدز.
وأشار الهلال في بيانه إلى أن اللاعب قد تنازل عن حقه في تحليل العينة الثانية المعروفة بـ "B"، وهو ما اعتبره النادي إقراراً ضمنياً بنتيجة العينة الأولى. كما شدد النادي السوداني على أن اللاعب لم يقدم أي مبررات طبية أو استثناءات قانونية تبرر استخدام المادة المحظورة، مبدياً استغرابه من قرار رفع الإيقاف المؤقت عن اللاعب قبل انطلاق مواجهات الدور ربع النهائي، مما أتاح له المشاركة في المباريات الحاسمة.
تداعيات المشاركة على مسار البطولة
اعتبرت إدارة الهلال أن مشاركة الموساوي مثلت انتهاكاً صريحاً للوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، ومساساً مباشراً بمبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة. وأكد النادي أن وجود اللاعب في الملعب أثر بشكل مباشر على نتائج المواجهات، مشيراً إلى أن الموساوي كان المتسبب في ركلة الجزاء التي حصل عليها نهضة بركان في الوقت الإضافي من مباراة الذهاب، والتي سجل منها الفريق المغربي هدف التعادل، وهو ما أثر في نهاية المطاف على مسار التأهل.
وكان الهلال قد تقدم باحتجاجين رسميين إلى الجهات المختصة قبل خوض مباراتي الذهاب والإياب، مطالباً بفتح تحقيق شامل وشفاف في الواقعة. وأعرب النادي عن رغبته في أن يكون طرفاً في الإجراءات التأديبية لضمان تحقيق العدالة، مؤكداً التزامه التام بمبادئ اللعب النظيف ورفضه لأي ممارسات قد تمس نزاهة المنافسات الرياضية، مع التعهد باتخاذ كافة المسارات القانونية المتاحة لحفظ حقوقه.
خروج الهلال من ربع النهائي
تأتي هذه الاتهامات في أعقاب خروج الهلال السوداني من منافسات دوري أبطال إفريقيا على يد نهضة بركان. انتهت مباراة الذهاب التي أقيمت في المغرب بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، بينما حسم نهضة بركان بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه في لقاء الإياب بهدف نظيف، وهي المباراة التي أقيمت في رواندا. يترقب المتابعون ما ستسفر عنه التحركات القانونية للهلال في ظل تمسكه بموقفه تجاه ما وصفه بخرق اللوائح، في انتظار رد رسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حول هذه القضية التي قد تثير جدلاً إضافياً حول إجراءات الرقابة في المسابقات القارية.
