حسام حسن يكشف انتهاء عقده مع منتخب مصر ويؤكد استمراره

حسام حسن يكشف انتهاء عقده مع منتخب مصر ويؤكد استمراره

تفاصيل انتهاء التعاقد الرسمي

أعلن ثروت سويلم، وكيل أول لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب المصري، عن مفاجأة تتعلق بالوضع التعاقدي للمدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، حسام حسن. وأوضح سويلم في تصريحات تلفزيونية أن حسام حسن أكد بنفسه خلال جلسة برلمانية رسمية أن عقده مع الاتحاد المصري لكرة القدم قد انتهى فعلياً في شهر فبراير الماضي. ورغم هذا الانتهاء القانوني للتعاقد، يواصل المدير الفني مهامه في قيادة الجهاز الفني للمنتخب الوطني دون وجود عقد رسمي سارٍ في الوقت الراهن.

جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، والذي خُصص لمناقشة خطط واستعدادات المنتخب الوطني للاستحقاقات الدولية القادمة. وأثار هذا الكشف تساؤلات حول الإجراءات الإدارية داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث شدد سويلم على ضرورة حسم هذا الملف لضمان الاستقرار الفني والإداري للفريق في مرحلة حساسة تتطلب تركيزاً كاملاً من الجهاز الفني واللاعبين.

استعراض خطة التأهل للمونديال

شهدت الجلسة البرلمانية حضوراً رفيع المستوى، حيث شارك فيها هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ووزير الشباب والرياضة، إلى جانب أعضاء اللجنة. وقدم حسام حسن خلال الاجتماع عرضاً تفصيلياً وشاملاً لخطة عمل الجهاز الفني للفترة المقبلة، والتي تتركز بشكل أساسي على تصفيات كأس العالم 2026. وأكد المدير الفني خلال عرضه تمسكه الكامل باستكمال مهمته مع المنتخب الوطني، مبدياً رغبته في المضي قدماً في تنفيذ البرنامج الإعدادي الذي وضعه للجهاز الفني.

من جانبه، شدد هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، على الأهمية القصوى لتوفير كافة الإمكانيات اللازمة للمنتخب، مؤكداً على ضرورة منح الجهاز الفني فترة إعداد كافية ومنظمة تليق بحجم التحديات القادمة. وأشار أبو ريدة إلى أن الاتحاد يضع ملف المنتخب على رأس أولوياته، لضمان تهيئة الظروف المناسبة التي تضمن تحقيق النتائج المرجوة في التصفيات المؤهلة للمونديال.

التداعيات على استقرار المنتخب

طرح ثروت سويلم تساؤلات جوهرية حول التأخر في تجديد العقد الرسمي للمدير الفني، مشدداً على أن المنتخب يمثل أولوية وطنية قصوى تتجاوز الحسابات الإدارية الضيقة. وأكد وكيل اللجنة أن استمرار القيادة الفنية للمنتخب لا ينبغي أن يكون مرهوناً فقط بنتائج المباريات المباشرة أو الاستحقاقات القريبة، بل يجب أن يستند إلى رؤية استراتيجية واضحة تضمن الاستقرار الفني للفريق على المدى الطويل.

يأتي هذا الجدل في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي المصري خطوات الاتحاد المصري لكرة القدم لحسم مصير الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب مواعيد المباريات الرسمية الحاسمة. ويظل التحدي الأكبر أمام الاتحاد هو الموازنة بين متطلبات المرحلة الحالية وبين ضرورة إنهاء الإجراءات التعاقدية بشكل قانوني يضمن حقوق كافة الأطراف، ويوفر بيئة عمل مستقرة تساهم في تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026.