فخر مزدوج وتحدٍ جديد
أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، عن اعتزازه الكبير بقيادة الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026. وأكد حسن في تصريحات رسمية أن هذه المشاركة تحمل طابعاً خاصاً في مسيرته، حيث سبق له تمثيل المنتخب المصري كلاعب في نسخة عام 1990، وهو ما يمنحه شعوراً بالفخر لتكرار التجربة من مقاعد البدلاء كمدير فني.
وأوضح حسن أن التواجد في المونديال يمثل شرفاً كبيراً، لكنه في الوقت ذاته مسؤولية ثقيلة تقع على عاتقه، نظراً لكونه يحمل آمال وطموحات الشعب المصري بأكمله. وأشار إلى أن العمل كمدرب في هذا المحفل العالمي يفرض ضغوطاً أكبر بكثير من تلك التي كان يواجهها كلاعب، حيث يتطلب الأمر تركيزاً ذهنياً عالياً وقدرة على إدارة التوقعات الجماهيرية الكبيرة.
استراتيجية الإعداد والتركيز الفني
شدد المدير الفني على أن الجهاز الفني يركز حالياً على الإعداد الدقيق للمباريات، بعيداً عن كثرة التصريحات الإعلامية قبل انطلاق المنافسات. وأكد أن خطة العمل تعتمد على اختيار أفضل العناصر الجاهزة فنياً وبدنياً، مع إجراء دراسة تحليلية دقيقة للمنافسين للوقوف على نقاط القوة والضعف في صفوفهم، بما يضمن تقديم عروض قوية تليق باسم المنتخب المصري.
وأشار حسن إلى أن المرحلة التحضيرية التي سبقت البطولة شهدت منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة والجديدة، بهدف اكتساب الخبرات الدولية اللازمة ورفع مستوى التنافسية داخل قائمة المنتخب. ويهدف الجهاز الفني من خلال هذه الخطوات إلى بناء منتخب قوي ومستدام قادر على تحقيق نتائج إيجابية، ووضع أسس متينة لمستقبل الكرة المصرية بعد فترات من الغياب عن المسرح العالمي.
الدروس المستفادة من الوديات
اعتبر حسام حسن أن سلسلة المباريات الودية التي خاضها المنتخب أمام منتخبات من العيار الثقيل، مثل البرازيل وروسيا والسعودية، لم تكن مجرد تجارب عابرة، بل كانت محطات أساسية لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية للاعبين. وأكد أن هذه المواجهات منحت الفريق مكاسب فنية هامة قبل خوض غمار البطولة الرسمية.
وأوضح المدير الفني أنه يسعى لغرس عقلية الفوز في نفوس اللاعبين، مشدداً على أنه لا يقبل الخسارة في أي مواجهة مهما كانت الظروف. وأشار إلى أن مواجهة البرازيل الأخيرة، رغم نتيجتها، قدمت دروساً تكتيكية قيمة للفريق قبل اللقاء المرتقب أمام بلجيكا في افتتاح مشوار الفراعنة بالمونديال، مؤكداً جاهزية اللاعبين لتقديم أقصى جهد ممكن لإسعاد الجماهير المصرية والعربية التي تنتظر الكثير من هذا الجيل.
