يُعد حسام حسن، نجم الكرة المصرية السابق والمدرب الحالي للفراعنة، شخصية استثنائية في تاريخ كرة القدم المصرية، فهو الوحيد الذي يخوض منافسات كأس العالم بصفته لاعبًا ومدربًا. هذا الإنجاز المزدوج يضعه في مكانة فريدة بين أساطير اللعبة في مصر.
حسام حسن كلاعب: هدف التأهل التاريخي
في مونديال 1990 بإيطاليا، كان حسام حسن صاحب الهدف الحاسم الذي ضمن لمنتخب مصر الظهور في البطولة بعد غياب دام 56 عامًا. هدفه الرأسي الشهير في مرمى الجزائر عام 1989، كلاعب أساسي، فتح أبواب الوصول إلى كأس العالم.
خلال مشاركته في مباريات دور المجموعات ضد منتخبات قوية مثل هولندا، أيرلندا، وإنجلترا، أظهر حسن روحًا قتالية لافتة. لعل أبرز مواقفه كانت أمام هولندا، حيث نجح في الحصول على ركلة جزاء، ترجمها مجدي عبد الغني إلى هدف مصر الوحيد في تلك النسخة.
حسام حسن كمدرب: قيادة الجيل الجديد للمونديال
في فبراير 2024، تولى حسام حسن قيادة منتخب مصر، مستهدفًا قيادة جيل يجمع بين الخبرة والشباب نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
نجح حسام حسن في تحقيق إنجاز تاريخي بقيادة الفراعنة إلى أول فوز لهم في نهائيات كأس العالم، بعد الانتصار على نيوزيلندا بنتيجة 3-1. هذا الفوز وضع مصر في صدارة المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، متفوقة على بلجيكا التي تحتل المركز الثاني بنقطتين.
تفاصيل المباراة التاريخية
بدأت المباراة بتأخر مصر بهدف لمنتخب نيوزيلندا عن طريق فين سورمان في الدقيقة 15. لكن الفراعنة، بقيادة حسن، استعادوا توازنهم وحققوا فوزًا ثمينًا.
شهدت المباراة فرصًا خطيرة للفراعنة، حيث حاول إمام عاشور تهديد مرمى نيوزيلندا بتسديدة قوية تصدى لها الحارس، كما سدد محمد صلاح كرة ثابتة مرت بجوار القائم الأيمن.
يُسجل حسام حسن اسمه كأيقونة كروية مصرية، ليس فقط بأهدافه الحاسمة كلاعب، بل بقيادته الملهمة كمدرب، مؤكدًا على مسيرته الاستثنائية في عالم الساحرة المستديرة.
