حسام حسن يستبعد مصطفى محمد من قائمة منتخب مصر لتصفيات المونديال

حسام حسن يستبعد مصطفى محمد من قائمة منتخب مصر لتصفيات المونديال

غياب مصطفى محمد عن قائمة تصفيات المونديال

أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، عن قائمة الفريق استعداداً لخوض منافسات تصفيات كأس العالم 2026. وشهدت القائمة غياب مصطفى محمد، مهاجم فريق نانت الفرنسي، في خطوة لفتت الأنظار نظراً للمكانة التي يتمتع بها اللاعب في الخط الهجومي للفراعنة. وفي المقابل، ضمت القائمة أسماء جديدة، من أبرزها حمزة عبد الكريم، لاعب فريق الشباب بنادي برشلونة الإسباني، مما يشير إلى توجه الجهاز الفني نحو تجربة عناصر شابة في المرحلة المقبلة.

تسلسل الخلافات بين المدرب واللاعب

تعود جذور التوتر في العلاقة بين حسام حسن ومصطفى محمد إلى مارس 2025، حينما اعترض الأخير بشكل علني أثناء استبداله في مباراة المنتخب أمام سيراليون. وعقب تلك الواقعة، صرح حسام حسن في المؤتمر الصحفي قائلاً: "لم أشاهد لقطة خروج مصطفى محمد حتى الآن، لكنه لاعب دولي ومحترف، وحال رأيت أنه خرج عن النص، سيتم التعامل معه فوراً". لاحقاً، أصدر مصطفى محمد توضيحاً عبر منصاته الرسمية، أكد فيه عدم قصده الإساءة للجهاز الفني أو الجماهير، مقدماً اعتذاره عن الموقف الذي وصفه بغير المقصود.

تجددت الأزمات خلال بطولة العين الدولية الودية، حيث غادر مصطفى محمد ملعب مباراة مصر وكاب فيردي غاضباً نتيجة رفضه قرار التبديل. وفي البطولة ذاتها، أدلى حسام حسن بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً حول مستوى المحترفين، حيث قال: "نحن في المنتخب لا نملك سوى اثنين محترفين وربع؛ لدينا محمد صلاح نجم ليفربول، وعمر مرموش نجم مانشستر سيتي، وهناك مصطفى محمد الذي يسير على سطر ويترك الآخر، ولو حصل على فرصته كاملة مع نانت سيتألق".

محاولات الصلح وتأثير الاستبعاد

شهدت الفترة التي سبقت بطولة أمم أفريقيا الأخيرة محاولات لطي صفحة الخلافات بين الطرفين، حيث خاض منتخب مصر مباراة ودية أمام نيجيريا. وخلال تلك المواجهة، سجل مصطفى محمد هدفاً واحتفل بالتوجه مباشرة نحو حسام حسن على خط التماس وعناقه، في لقطة اعتبرها الكثيرون إعلاناً لنهاية التوتر. ورغم تلك اللفتة، جاء قرار الاستبعاد من قائمة تصفيات المونديال ليفتح الباب مجدداً أمام التساؤلات حول استمرار وجود تحفظات فنية أو انضباطية لدى الجهاز الفني.

يضع هذا القرار حسام حسن أمام تحدٍ جديد في خط الهجوم، خاصة وأن مصطفى محمد يعد من العناصر الأساسية التي تكتسب خبرات من الدوريات الأوروبية القوية. وسيتعين على الجهاز الفني الاعتماد على البدائل المتاحة لتعويض غياب مهاجم نانت، في ظل سعي المنتخب لتحقيق نتائج إيجابية تضمن التأهل إلى نهائيات كأس العالم. يبقى التركيز منصباً على كيفية تعامل المنتخب مع هذه الغيابات في ظل الرؤية الفنية الجديدة التي يتبناها حسام حسن للمرحلة القادمة.