خطة تدعيم صفوف المنتخب الوطني
بدأ الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، بقيادة المدير الفني حسام حسن، تحركات عملية لاستكشاف ومتابعة المواهب المصرية الشابة التي تنشط في الدوريات الأوروبية. تهدف هذه الخطوة إلى توسيع قاعدة الاختيارات الفنية للفراعنة، وبناء هيكل قوي للمنتخب على المدى البعيد، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. ويأتي هذا التوجه استكمالاً لنهج المنتخب في ضم عناصر ذات أصول مصرية، على غرار اللاعب هيثم حسن الذي انضم مؤخراً لتمثيل المنتخب الوطني.
قائمة المواهب المرصودة في أوروبا
يركز الجهاز الفني حالياً على رصد ستة عناصر واعدة من مزدوجي الجنسية، ممن يمتلكون إمكانيات فنية تؤهلهم لتمثيل المنتخب في المستقبل، وهم:
- تيبو جابرييل: لاعب وسط نادي ماينز الألماني للشباب، ويحمل الجنسيتين المصرية والألمانية.
- محمد الباي: الظهير الأيمن لنادي كلوب بروج البلجيكي، وهو من أصول بلجيكية مصرية.
- ريان أبو الناي: لاعب وسط فريق الشباب بنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ويحمل الجنسيتين الفرنسية والمصرية.
- كريم أحمد: مهاجم فريق الشباب بنادي ليفربول الإنجليزي، ويحمل الجنسيتين المصرية والإنجليزية.
- سليم طلب: لاعب وسط نادي هيرتا برلين الألماني، ويحمل الجنسيتين الألمانية والمصرية.
- عمر عبد المجيد: صانع ألعاب نادي هامبورج الألماني، ويحمل الجنسيتين الألمانية والمصرية.
تحديات المونديال والمسار التنافسي
تأتي هذه التحركات في وقت يضع فيه الجهاز الفني نصب عينيه التحديات الكبيرة التي تنتظر المنتخب في مونديال 2026. وقد أسفرت قرعة البطولة عن وقوع مصر في المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانبها منتخبات بلجيكا، وإيران، ونيوزيلندا. ومن المقرر أن يستهل الفراعنة مشوارهم في البطولة بمواجهة بلجيكا يوم 15 يونيو 2026، تليها مباراة نيوزيلندا في 21 يونيو، ثم مواجهة إيران في 26 يونيو.
وفي حال تأهل المنتخب من دور المجموعات، تتنوع المسارات التنافسية بناءً على مركز الفريق في المجموعة. ففي حال تصدر المجموعة، سيواجه المنتخب أحد المنتخبات المتأهلة كأفضل أصحاب مركز ثالث من المجموعات الأخرى. أما في حال احتلال المركز الثاني، فقد يصطدم المنتخب بوصيف مجموعة الولايات المتحدة الأمريكية، أو يواجه الأرجنتين في حال تصدرها لمجموعتها. وفي حال التأهل كأحد أفضل المنتخبات في المركز الثالث، فقد يواجه متصدر المجموعة التاسعة (فرنسا أو السنغال أو العراق أو النرويج) أو متصدر المجموعة الثانية (كندا أو البوسنة أو سويسرا أو قطر). يسعى حسام حسن من خلال هذه المتابعات إلى توفير خيارات متنوعة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات الدولية والمنافسة بقوة في هذا المحفل العالمي الكبير.
