إبراهيم حسن يكشف عن بداياته الصعبة مع حسام في العمل بفرن خبز

إبراهيم حسن يكشف عن بداياته الصعبة مع حسام في العمل بفرن خبز

بدايات كفاح الشقيقين حسن

كشف إبراهيم حسن، نجم الكرة المصرية السابق، عن تفاصيل مؤثرة من بداياته مع شقيقه التوأم حسام حسن في عالم كرة القدم. وأوضح إبراهيم خلال حواره مع الإعلامي سيف زاهر في حلقة مسجلة عبر قناة "أون سبورت"، أن مسيرتهما لم تكن مفروشة بالورود، بل تخللتها تحديات اقتصادية واجتماعية صعبة في مرحلة الطفولة والشباب المبكر.

أكد إبراهيم حسن أن العمل في فرن لبيع الخبز كان الخيار الوحيد أمامهما لتوفير الأموال اللازمة، حيث كان الهدف الرئيسي من هذا العمل الشاق هو جمع ثمن استمارات اختبارات النادي الأهلي. لم يتوقف طموحهما عند ذلك، بل كان العمل وسيلة لتأمين شراء أحذية كرة القدم التي كانت ضرورية لممارسة اللعبة وتطوير مهاراتهما في تلك المرحلة التأسيسية من مسيرتهما الرياضية.

مواجهة عمالقة الأهلي في الناشئين

تطرق إبراهيم حسن إلى الفترة التي قضاها مع شقيقه في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، مشيراً إلى أن تلك الحقبة شهدت مواجهات ودية مثيرة بين قطاع الناشئين والفريق الأول. وأضاف أن لاعبي الفريق الأول، الذين ضموا نجوماً بارزين في تاريخ الكرة المصرية مثل محمود الخطيب وطاهر أبو زيد، كانوا يشعرون بجدية ورهبة من مواجهة هؤلاء الناشئين نظراً لمستواهم الفني المميز وقوتهم البدنية في تلك السن المبكرة.

تلك التجارب الودية ساهمت بشكل مباشر في صقل شخصية التوأم حسن داخل الملعب، حيث اكتسبا ثقة كبيرة في مواجهة الأسماء الكبيرة، وهو ما مهد الطريق لاحقاً لبروزهما كأحد أهم الركائز الأساسية في صفوف الفريق الأول للنادي الأهلي ومنتخب مصر لسنوات طويلة.

رحلة الانتقال وتحدي الزمالك

تحدث إبراهيم حسن عن كواليس رحيلهما عن النادي الأهلي، مؤكداً أن الخروج حدث دون وجود سبب واضح أو مبرر مقنع في ذلك الوقت. وأشار إلى أن رغبتهما الأساسية كانت تتجه نحو الاحتراف الخارجي، وتحديداً في الدوري التركي، حيث كانا يرفضان تماماً فكرة اللعب لأي نادٍ مصري آخر بعد مغادرة القلعة الحمراء.

وأوضح إبراهيم أنهما تعرضا لهجوم غير مبرر من بعض الأطراف، مما غير مسار قرارهما المهني بشكل جذري. وأكد أن قبول عرض الانتقال إلى نادي الزمالك جاء كرد فعل على تلك الضغوط، حيث قررا خوض التجربة كنوع من التحدي لإثبات قدرتهما على النجاح في أي بيئة كروية، وهو القرار الذي أحدث ضجة كبيرة في الوسط الرياضي المصري آنذاك وغير خريطة الانتقالات بين القطبين.