بدايات عصامية في النادي الأهلي
استعاد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، ذكريات بداياته الكروية مع شقيقه التوأم حسام حسن، مؤكداً أن مسيرتهما لم تكن مفروشة بالورود. أوضح إبراهيم في حوار تلفزيوني أن والدهما توفي وهما في سن صغيرة، مما فرض عليهما تحمل المسؤولية مبكراً بعيداً عن أي تخطيط مسبق لدخول عالم الاحتراف الرياضي. اتخذ التوأم قراراً جريئاً بالتقدم لاختبارات النادي الأهلي دون علم أسرتهما، معتمدين على جهدهما الشخصي لتأمين متطلبات هذه الخطوة.
كشف إبراهيم حسن عن تفاصيل كفاحهما لتوفير قيمة استمارات الاختبارات، حيث عملا سوياً في أحد المخابز خلال شهر رمضان لجمع المال اللازم لشراء الاستمارات وشراء أحذية كرة القدم. وأكد أن نجاحهما في الاختبارات كان مفاجأة لعائلتهما، مشيراً إلى أن فريق الناشئين الذي انضما إليه في الأهلي لم يتلقَّ أي خسارة في البطولات التي شارك فيها خلال تلك الفترة. وفي تعليق طريف على مسار حياتهما البديل، قال إبراهيم: "لو لم نكن لاعبي كرة قدم، لكنا أصبحنا طيارين حربيين".
تحديات المراكز والتقدير المالي
تطرق إبراهيم حسن إلى التحديات الفنية التي واجهته داخل القلعة الحمراء، وتحديداً في مركز الظهير الأيمن. اعترف بأنه شعر بالضيق في البداية عندما أصر الكابتن عادل طعيمة على توظيفه في هذا المركز، لكنه بعد نقاش مع الكابتن زيزو، اقتنع برؤية طعيمة الذي أكد له أنه سيصل إلى منتخب مصر من خلال هذا المركز تحديداً. لعب إبراهيم في مراكز متعددة خلال مسيرته مع الأهلي، مؤكداً أن الانضباط كان السمة الغالبة على تلك الحقبة.
وعن الجوانب المالية، أشار إلى أن لاعبي الأهلي في ذلك الوقت لم يكن لديهم رفاهية المطالبة بزيادات في العقود. واستذكر بتقدير موقف الراحل صالح سليم، رئيس النادي الأهلي الأسبق، الذي منحهما مبلغ 40 ألف جنيه دون الحاجة لمناقشة التفاصيل. وفي مقارنة رقمية، كشف إبراهيم أن راتبه وراتب شقيقه حسام حسن مع نادي الزمالك خلال الفترة من عام 2000 إلى 2004، كان يبلغ 225 ألف جنيه سنوياً لكل لاعب.
مستقبل الجهاز الفني لمنتخب مصر
انتقل الحديث إلى مستقبل الجهاز الفني الحالي لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، حيث كشف الإعلامي خالد الغندور عن وجود توجه داخل الاتحاد المصري لكرة القدم لتحسين رواتب أعضاء الجهاز. جاء هذا التوجه عقب اجتماع جمع حسام وإبراهيم حسن برئيس الاتحاد هاني أبو ريدة، لمناقشة استمرار الجهاز الفني والمطالب المالية. وأوضح الغندور أن هناك توافقاً مبدئياً على زيادة قيمة التعاقد، خاصة مع وجود ترتيبات لعقد مباراة ودية في شهر مايو المقبل على استاد العاصمة الإدارية الجديدة.
يُذكر أن عقد حسام حسن، رغم انتهائه رسمياً في فبراير الماضي، يتضمن بنداً يتيح التجديد التلقائي حتى بطولة كأس العالم. وقد أكد استمرار صرف رواتب الجهاز الفني عن شهري فبراير ومارس التزام الاتحاد بالاستمرار في المشروع الحالي، مع انتظار الخطوات الرسمية لاعتماد الزيادات الجديدة في العقود خلال الاجتماعات القادمة لمجلس إدارة الاتحاد.
