أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أن الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026 تسير على قدم وساق، مؤكداً جاهزية المنظمين لاستقبال الحدث العالمي. البطولة، التي تستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ستنطلق رسمياً في 11 يونيو.
جاهزية استثنائية بانطلاقة تاريخية
أوضح إنفانتينو في رسالة مصورة أن الحماس يتصاعد قبيل انطلاق البطولة، والتي ستبدأ مباراتها الافتتاحية على ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي. وأكد أن الفيفا مستعد لفتح أبوابه للعالم، متوقعاً حضوراً جماهيرياً كبيراً في الملاعب والمدن المضيفة، بالإضافة إلى متابعة عالمية ضخمة تقدر بمليارات الأشخاص عبر شاشات التلفاز.
تُعد هذه النسخة من كأس العالم استثنائية لعدة أسباب، أبرزها توسيعها لتشمل 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ المسابقة. هذا التوسع سيشهد زيادة في عدد المباريات واللاعبين المشاركين، مما يتطلب جهوداً تنظيمية أكبر.
رسالة توحيد عالمية وحفلات افتتاح مبتكرة
شدد رئيس الفيفا على أن الهدف الأسمى من البطولة هو توحيد العالم، مشيراً إلى أن هذا الهدف يأتي في وقت أحوج ما يكون فيه العالم إلى مثل هذه الرسائل. وتعمل اللجنة المنظمة على إعداد حفل افتتاح مبتكر يجمع بين سحر كرة القدم وروعة الموسيقى، بمشاركة فنانين بارزين من الدول الثلاث المضيفة.
وستشهد البطولة سابقة هي الأولى من نوعها، حيث ستقام ثلاث حفلات افتتاح منفصلة، تسبق المباريات الأولى لكل من المكسيك والولايات المتحدة وكندا، مما يعكس الطابع المشترك والاحتفالي للحدث.
تفاصيل مالية جديدة للأندية
كشفت تقارير إعلامية عن التفاصيل المالية المتعلقة بالمبالغ التي سيحصل عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم للأندية مقابل مشاركة لاعبيها في مونديال 2026. وبحسب الصحفي الإسباني ميلشور رويز، سيخصص الفيفا للأندية مبلغ 11 ألف دولار يومياً عن كل لاعب يتم استدعاؤه للمشاركة مع منتخب بلاده.
يُذكر أن هذا المبلغ يقل عن القيمة التي كانت تُمنح للأندية في مونديال قطر 2022، حيث كانت تصل إلى حوالي 11,950 دولاراً يومياً. ويعزو التقرير هذا التخفيض إلى الزيادة الكبيرة في عدد المنتخبات المشاركة، مما يعني زيادة عدد المستفيدين من برنامج التعويضات المالية المخصص للأندية.
تحديات وانتظارات ما قبل البطولة
على الرغم من التأكيدات الرسمية، لا يخلو الحدث من بعض الجدل والتحديات التي تسبق انطلاقته. تشمل هذه التحديات تعقيدات دبلوماسية محتملة، وسياسات هجرة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار التذاكر والمخاوف بشأن درجات الحرارة المتوقعة خلال فترة المنافسات.
