توترات في معسكر المنتخب المصري
شهد معسكر المنتخب المصري حالة من الجدل عقب استبدال محمد صلاح في الدقيقة 60 من مواجهة أنجولا ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. وأوضح حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، أن التغيير جاء لأسباب فنية بحتة خلال المباراة التي استضافها ستاد القاهرة الدولي. لاحقاً، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استبعاد صلاح من قائمة الفريق المسافرة لمواجهة جنوب السودان.
وأكد إبراهيم حسن في تصريحات سابقة أن قرار الاستبعاد جاء بالتنسيق مع اللاعب، حيث طلب صلاح عدم المشاركة في تلك المواجهة نظراً لإقامة المباراة على أرضية ملعب من نوعية الترتان. وشدد الجهاز الفني على عدم وجود خلافات شخصية مع اللاعب، مشيراً إلى أن القرار كان احترازياً للحفاظ على سلامة اللاعب البدنية وتجنب الإصابات المحتملة على هذا النوع من الملاعب.
استبعاد ريان آيت نوري من معسكر الجزائر
امتدت حالة عدم الاستقرار لتشمل معسكر المنتخب الجزائري، حيث تقرر استبعاد ريان آيت نوري في 26 سبتمبر الماضي. جاء هذا القرار عقب مشادة وقعت بين اللاعب والجهاز الفني خلال المباراة التي جمعت محاربي الصحراء بمنتخب زامبيا، والتي انتهت بفوز الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
خلاف رونالدو وجيسوس في معسكر البرتغال
تصاعدت حدة الأزمات لتصل إلى المنتخب البرتغالي، حيث دخل القائد كريستيانو رونالدو في خلاف مع المدير الفني خورخي جيسوس. بدأت الأزمة عقب مباراة البرتغال أمام النرويج التي لم يشارك فيها رونالدو، مما دفعه لاتخاذ قرار بمغادرة معسكر المنتخب قبل يوم واحد فقط من مواجهة الدنمارك.
وعبر رونالدو عن موقفه عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام، مؤكداً أنه اتخذ قراره بعد محادثات مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم. وأشار رونالدو في بيانه إلى أنه سيكشف للجمهور البرتغالي الأسباب الحقيقية التي دفعته للرحيل في الوقت المناسب، متمنياً في الوقت ذاته التوفيق لزملائه في المنتخب خلال الفترة المقبلة. لم يصدر عن الاتحاد البرتغالي أو الجهاز الفني تفاصيل إضافية حول طبيعة النقاشات التي سبقت مغادرة اللاعب للمعسكر، مما يترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات حول مستقبل العلاقة بين الطرفين في الاستحقاقات الدولية القادمة.
