أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بياناً رسمياً موجهاً للسلطات الأمريكية، عبر فيه عن استيائه الشديد من القيود المفروضة على بعثته الإعلامية. وأشار الاتحاد إلى أن هذه القيود أثرت سلباً على قدرة وسائل الإعلام الإيرانية على نقل الحقائق من مدينة سياتل بشكل مباشر وشفاف.
قيود على التأشيرات وحضور جهات غير معتمدة
أوضح البيان الإيراني أن الحكومة الأمريكية امتنعت عن منح تأشيرات الدخول لأعضاء القسم الإعلامي المرافق للمنتخب. وفي المقابل، لاحظ الاتحاد حضور جهة إعلامية غير رسمية، وصفت بأنها معروفة بنشاطها المناهض لإيران، في محيط إقامة المنتخب وقاعات المؤتمرات الصحفية. وأكد الاتحاد أن هذه الجهة لا تمتلك أي اعتماد رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ورغم ذلك، ركزت على تغطية تجمعات محدودة لفئة معينة، بدعم من قوات الشرطة الأمريكية.
محاولة لرسم صورة مغلوطة
اتهم الاتحاد الإيراني هذه الجهة الإعلامية بمحاولة تقديم صورة غير حقيقية عن الأجواء المحيطة بالمنتخب الوطني. وأشار البيان إلى أن الواقع الميداني كان مغايراً تماماً لما حاول هؤلاء تصويره، حيث شهد محيط إقامة المنتخب توافد المئات من المشجعين الإيرانيين الذين رددوا هتافات داعمة مثل "إيران.. إيران"، معبرين عن مساندتهم وحماسهم للاعبين. واعتبر القسم الإعلامي للمنتخب أن هذه المشاهد الإيجابية تم تجاهلها عمداً من قبل الجهة المذكورة.
مواجهة مرتقبة في كأس العالم
يستعد المنتخب الإيراني لمواجهة نظيره المصري في الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات كأس العالم 2026. ومن المقرر أن تقام المباراة على ملعب "لومين فيلد" في سياتل، في تمام السادسة صباح يوم السبت.
