تركيز إيراني على الأداء الميداني
أكد أمير قالينوي، المدير الفني لمنتخب إيران، أن فريقه يخوض منافسات كأس العالم 2026 بتركيز كامل على الجانب الرياضي، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو تمثيل الشعب الإيراني بأفضل صورة ممكنة داخل المستطيل الأخضر. وفي تصريحات إعلامية سبقت المواجهة المرتقبة، أوضح قالينوي أن المنتخب جاء إلى البطولة العالمية من أجل كرة القدم فحسب، معتبراً أن اللاعبين يحملون مسؤولية كبيرة تجاه الجماهير الإيرانية سواء داخل البلاد أو خارجها، وأنهم يسعون لإسعادهم من خلال الأداء الفني في المباريات.
وأضاف المدرب الإيراني أن المنتخب يبتعد تماماً عن أي أمور خارج الإطار الرياضي، مؤكداً أن احترام كافة أبناء الشعب الإيراني يمثل أولوية قصوى للجهاز الفني واللاعبين خلال مشاركتهم في المونديال المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويسعى المنتخب الإيراني لتحقيق بداية قوية في رحلته بالمجموعة السابعة، التي توصف بأنها واحدة من المجموعات التنافسية في البطولة، حيث تضم إلى جانب إيران ونيوزيلندا كلاً من منتخبي مصر وبلجيكا، مما يضع ضغوطاً إضافية على كافة الأطراف لحصد النقاط منذ الجولة الأولى.
ضربة موجعة لنيوزيلندا قبل الافتتاح
على الجانب الآخر، تلقى منتخب نيوزيلندا ضربة قوية قبل انطلاق مشواره في البطولة، حيث تعرض اللاعب ماتيو جاربيت لإصابة أجبرته على مغادرة القائمة النهائية للفريق. وسارع الجهاز الفني لمنتخب نيوزيلندا إلى اتخاذ قرار رسمي باستبعاد جاربيت، مع استدعاء اللاعب لوجان روجيرسون كبديل له لتعزيز صفوف الفريق قبل المواجهة الافتتاحية أمام إيران. وتأتي هذه التغييرات في وقت حساس للغاية، حيث يستهل المنتخب النيوزيلندي مشواره في المونديال يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، في تمام الساعة الرابعة فجراً بتوقيت مصر والسعودية.
وتضم قائمة منتخب نيوزيلندا التي ستخوض غمار المنافسة في المجموعة السابعة أسماء متنوعة، حيث يتواجد في حراسة المرمى كل من ماكس كروكومب، أليكس بولسن، ومايكل وود. وفي خط الدفاع، يعتمد الفريق على تايلر بيندون، مايكل بوكسال، ليبراتو كاكاس، فرانسيس دي أوريس، كالان إليوت، تيم باين، ناندو بيجناكر، تومي سميث، وفين سورمان. أما خط الوسط فيضم كلاً من لاتشلان بايليس، جو بيل، أليكس روفر، ماركو ستامينيتش، وريان توماس. ويقود خط الهجوم مجموعة من اللاعبين البارزين مثل كوستا بارباروس، كالوم ماكوات، بن قديم، جيسي راندال، ساربريت سينج، بن وين، وكريس وود.
تعد هذه المواجهة حاسمة للمنتخبين في ظل وجود منتخبات قوية مثل مصر وبلجيكا في المجموعة السابعة، حيث يسعى كل طرف لتعزيز حظوظه في التأهل للدور التالي من البطولة.
تترقب الجماهير الرياضية هذه المباراة التي تفتتح بها المجموعة السابعة مبارياتها، حيث يطمح المنتخب الإيراني في فرض أسلوبه التكتيكي، بينما يحاول المنتخب النيوزيلندي تجاوز أزمة الإصابات والظهور بمستوى تنافسي قوي. وتعد هذه المشاركة فرصة هامة لكلا المنتخبين لإثبات جدارتهما على المستوى الدولي في أكبر محفل كروي عالمي، وسط آمال كبيرة من الجماهير في متابعة أداء فني رفيع المستوى يعكس التطور الذي شهدته كرة القدم في القارتين الآسيوية والأوقيانوسية.
