إيران تواجه أزمة تأشيرات قبل مونديال 2026 وسط توترات سياسية

إيران تواجه أزمة تأشيرات قبل مونديال 2026 وسط توترات سياسية

تواجه بعثة منتخب إيران لكرة القدم أزمة تأشيرات قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، في ظل التوترات السياسية بين طهران وواشنطن. فقد كشفت تقارير أن السلطات الأمريكية رفضت منح 14 تأشيرة دخول لأفراد مرتبطين بالمنتخب، مما أثار قلق الاتحاد الإيراني.

رفض تأشيرات لأفراد البعثة

شملت قائمة المرفوضة تأشيراتهم عددًا من المسؤولين والإداريين، أبرزهم مهدي محمد نبي، نائب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم. هذا الرفض دفع الاتحاد إلى تكثيف اتصالاته مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمحاولة إيجاد حل سريع للأزمة قبل انطلاق البطولة.

جهود الاتحاد الإيراني بالتنسيق مع فيفا

أكد مهدي محمد نبي أن الاتحاد الإيراني يواصل التنسيق مع الفيفا لمعالجة هذا الملف. وأوضح أن بعثة المنتخب لا تقتصر على اللاعبين والجهاز الفني فقط، بل تضم أيضًا الإداريين والعاملين الذين يمثلون جزءًا أساسيًا من الفريق. أبدى الاتحاد الدولي اهتمامًا بالقضية ويتابع تطوراتها، معربًا عن أمله في التوصل إلى تسوية خلال الأيام القليلة المقبلة، مشددًا على أن الرياضة يجب أن تبقى بعيدة عن أي شكل من أشكال التمييز.

تركيز اللاعبين على الاستعدادات الفنية

رغم الجدل الدائر حول التأشيرات، شدد مسؤولو الاتحاد الإيراني على أن الجهاز الفني يعمل على إبقاء اللاعبين بعيدًا عن هذه الملفات الإدارية، لضمان تركيزهم الكامل على الاستعدادات الفنية للمباريات. أشار نبي إلى أن لاعبي المنتخب يتمتعون بالاحترافية والخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه الظروف، مؤكدًا أن تركيزهم ينصب حاليًا على التدريبات وتنفيذ البرنامج الفني المخصص لهم قبل بداية البطولة.

مواقف أمريكية وتصريحات متضاربة

كانت تقارير إعلامية قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين أن التأشيرات تم منحها للاعبين والمدربين وعدد من أفراد الجهاز الإداري، في حين تم رفض طلبات أخرى لأشخاص مرتبطين بالبعثة الإيرانية. وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن السلطات الأمريكية لا تعارض مشاركة الرياضيين الإيرانيين أو الأجهزة الفنية المرتبطة بهم، لكنها تراقب بعناية خلفيات بعض الأفراد. أثارت تصريحات منسوبة لمسؤولين إيرانيين جدلًا إضافيًا حول شروط خاصة لدخول وخروج المنتخب، إلا أن متحدثًا باسم الاتحاد الإيراني نفى صحة هذه المعلومات.