أدت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم النشيد الوطني لبلادهن قبل مباراتهن أمام أستراليا ضمن منافسات كأس آسيا للسيدات. جاء أداء النشيد بعد أن تعرضت اللاعبات لانتقادات حادة واتهامات بالخيانة من قبل التلفزيون الرسمي الإيراني، إثر صمتهن خلال عزف النشيد الوطني في مباراة سابقة ضد كوريا الجنوبية.
اتهامات بالخيانة من الإعلام الرسمي
وصف التلفزيون الرسمي الإيراني لاعبات المنتخب بـ"الخائنات"، وذلك بسبب موقفهن بالصمت أثناء عزف النشيد الوطني قبل مواجهتهن لكوريا الجنوبية يوم الاثنين الماضي. أثارت هذه الاتهامات مخاوف واسعة بشأن مصير اللاعبات عند عودتهن إلى الوطن.
انتقد المذيع الإيراني محمد رضا شهبازي اللاعبات بشدة، مصرحًا بأن "في أوقات الحرب، يجب التعامل مع الخونة بقسوة أكبر. كل من يتخذ ولو خطوة واحدة ضد الوطن في زمن الحرب يجب أن يواجه عواقب وخيمة". أضاف شهبازي أن رفض غناء النشيد الوطني في ظل الظروف الحالية هو "قمة الوقاحة والخيانة"، ودعا إلى محاسبتهن بشدة.
تغيير الموقف وأداء النشيد
في تطور لاحق، تراجعت اللاعبات عن موقفهن السابق وقمن بأداء النشيد الوطني وتقديم التحية العسكرية قبل مباراتهن ضد أستراليا مساء الخميس. انتهت هذه المباراة بفوز المنتخب الأسترالي بأربعة أهداف دون رد.
تداعيات الصمت السابق
كان صمت اللاعبات في المباراة ضد كوريا الجنوبية قد أثار ردود فعل واسعة، واعتبره البعض تعبيرًا عن التضامن مع قضايا داخلية. إلا أن هذا الموقف سرعان ما واجه ردًا عنيفًا من وسائل الإعلام الرسمية، مما دفع اللاعبات إلى تغيير سلوكهن في المباراة التالية.
