إسماعيل صيباري: من تحديات الطفولة إلى نجم كأس العالم 2026

إسماعيل صيباري: من تحديات الطفولة إلى نجم كأس العالم 2026

يواصل النجم المغربي إسماعيل صيباري تقديم عروض لافتة في بطولة كأس العالم 2026، مسجلاً اسمه كأحد أبرز اللاعبين في البطولة المقامة حالياً في أمريكا الشمالية. وقد نجح صيباري في هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي، ليساهم في انتصار منتخب بلاده على إسكتلندا بهدف نظيف، رافعاً رصيده إلى هدفين بعد أن سجل في مرمى البرازيل في الجولة السابقة.

تحديات صحية مبكرة

رحلة صيباري نحو النجومية لم تكن مفروشة بالورود. فقد واجه اللاعب، البالغ من العمر 25 عاماً، أزمات صحية حادة في طفولته كادت أن تعصف بمستقبله الكروي. كانت قدمه تعاني من مشاكل صحية تسببت له في صعوبة المشي بشكل طبيعي، مما استدعى استخدام آلات مساعدة. هذه الظروف جعلت حلمه بأن يصبح لاعب كرة قدم يبدو بعيد المنال في بعض الأوقات.

صعوبات في بداية المسيرة الاحترافية

لم تقتصر العقبات على الجانب الصحي، بل امتدت لتشمل مسيرته الكروية المبكرة. فقد تلقى صيباري صدمة قوية عندما استغنى عنه نادي أندرلخت البلجيكي، الذي كان يلعب ضمن صفوف فريقه للناشئين. أبلغه مسؤولو النادي بأن وزنه الزائد يؤثر على لياقته البدنية، مما يجعله غير مناسب للعب على المستوى الاحترافي العالي.

من الصعوبات إلى التألق

على الرغم من هذه التحديات، لم يستسلم إسماعيل صيباري، بل تمسك بحلمه. انضم عام 2017 إلى ناشئي نادي جينك البلجيكي، قبل أن تأتي نقلته النوعية عام 2020 بالانتقال إلى نادي آيندهوفن الهولندي. هناك، برز اللاعب بشكل لافت، حيث شارك في 142 مباراة في مختلف البطولات، مسجلاً 42 هدفاً وقدم 29 تمريرة حاسمة، ليثبت جدارته وقدرته على تخطي الصعاب وتحقيق النجاح.