رئيس الإسماعيلي يهدد بالانسحاب بسبب التحكيم المصري

رئيس الإسماعيلي يهدد بالانسحاب بسبب التحكيم المصري

تصعيد إداري ضد المنظومة التحكيمية

أطلق محمد رائف، رئيس مجلس إدارة النادي الإسماعيلي، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن إمكانية انسحاب فريقه من منافسات الدوري المصري الممتاز لكرة القدم. جاء هذا الموقف في أعقاب حالة من الغضب العارم داخل أروقة النادي الملقب بـ"الدراويش"، نتيجة ما اعتبرته الإدارة ظلمًا تحكيميًا متكررًا أثر بشكل مباشر على نتائج الفريق في الجولات الماضية.

وخلال مداخلة إذاعية عبر برنامج يقدمه الإعلامي كريم رمزي على إذاعة "ميجا إف إم"، أكد رائف أن الفريق قدم مستويات فنية متطورة خلال المباريات الأربع الأخيرة، إلا أن النتائج لم تعكس هذا التحسن. وأرجع رئيس النادي تعثر الفريق إلى وجود نهج تحكيمي غير طبيعي، مشيرًا إلى أن هناك تعمدًا واضحًا لإسقاط النادي الإسماعيلي من خلال قرارات مؤثرة، منها إلغاء هدفين صحيحين في إحدى المواجهات الأخيرة التي خاضها الفريق.

مطالب رسمية بالشفافية والتحقيق

اتخذت إدارة النادي الإسماعيلي خطوات تصعيدية رسمية، حيث تقدمت بعدة شكاوى موثقة إلى كل من رابطة الأندية المصرية المحترفة والاتحاد المصري لكرة القدم. وتتضمن هذه الشكاوى مطالب واضحة بفتح تحقيق في الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباريات الفريق، مع التركيز بشكل خاص على مواجهة الفريق أمام نادي كهرباء الإسماعيلية.

وتطالب إدارة النادي بالاطلاع على تسجيلات الحوار الصوتي الذي دار بين حكم الساحة وحكم تقنية الفيديو (VAR) خلال تلك المباراة، وذلك للوقوف على أسباب القرارات التي اتخذت وأثارت حفيظة الجهاز الفني والإداري. ويرى مسؤولو الإسماعيلي أن هذا الإجراء هو السبيل الوحيد لضمان الشفافية والعدالة في المنافسة، مؤكدين أن الصمت تجاه هذه التجاوزات لم يعد خيارًا مطروحًا في ظل الضغوط التي يتعرض لها النادي.

مستقبل المشاركة في الدوري المصري

يضع هذا التهديد بالانسحاب رابطة الأندية والاتحاد المصري أمام تحدٍ كبير، خاصة في ظل حالة الاحتقان التي تسود الوسط الرياضي تجاه مستوى التحكيم. وأوضح رائف أن قرار الانسحاب يظل قائمًا كخيار نهائي في حال استمر تجاهل الشكاوى المقدمة أو عدم الاستجابة للمطالب العادلة للنادي، مشددًا على أن الإدارة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بمحاولات إضعاف الفريق.

ويأتي هذا التهديد في توقيت حساس من عمر المسابقة، حيث يسعى الإسماعيلي لاستعادة توازنه والابتعاد عن مراكز الخطر في جدول الترتيب. وتترقب الجماهير الرياضية في مصر ردود الفعل الرسمية من الجهات المسؤولة عن إدارة المسابقة، وما إذا كانت ستسفر عن قرارات تهدئ من حدة التوتر الحالي أو تفتح الباب أمام مزيد من التصعيد في الأيام المقبلة.